«صحار للنسيج» تبدأ الإنتاج من الوحدة الثانية لإنتاج خيوط القطن

تجاوز الأهداف الموضوعة لتوفير فرص التوظيف –

«عمان »: أعلنت شركة أس في بيتي صحار للنسيج أنها بدأت الإنتاج من الوحدة الثانية لإنتاج خيوط القطن من خلال مصنعها الكائن في صحار، بعد أن بدأت الشركة إنتاجها من الوحدة الأولى في ديسمبر 2018. ومنذ ذلك الحين والشركة ملتزمة ببناء القدرات، وتوفير فرص التدريب والتوظيف للعمانيين.
ويعتبر بدء الإنتاج من الوحدة الثانية بمثابة لحظة فارقة في تاريخ الشركة وفي مسيرة الإنتاج الصناعي في السلطنة لأنه يعتبر بداية لفصل جديد في مسيرة النجاح التي حققتها السلطنة في مجال التصنيع، كما يعتبر في الوقت ذاته إضافة ملموسة للجهود التي تقوم بها السلطنة لتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة.
تعليقاً على بدء الإنتاج من الوحدة الثانية قال فينود بيتي، رئيس مجلس إدارة، مجموعة شري فالأب بيتي: بداية الإنتاج من شركة أس في بيتي صحار للنسيج يمثل بداية فصل جديد في مسيرة التصنيع في السلطنة لأنه يفتح الباب أمام العديد من الفرص لتحقيق النمو المنشود في هذا القطاع وفي وضع السلطنة بقوة على خريطة صناعة المنسوجات على مستوى العالم. كذلك فإن شركة أس في بيتي صحار للنسيج هي ترجمة حقيقية للتوجهات الحكيمة للحكومة العمانية فيما يتعلق بتوفير مناخ عمل جاذب للاستثمار ويساعد على دعم وتعزيز الصادرات غير النفطية. كما يأتي تأسيس الشركة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنويع الاقتصادي، حيث أن الشركة تعتبر إحدى شركات النسيج العمانية التي يستهدف 100% من إنتاجها أسواق التصدير.
وتعتبر شركة أس في بيتي صحار للنسيج الشركة الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي ككل، وهذا يعني أن لديها ميزة تنافسية فريدة مقارنة بالشركات الأخرى لأنها تعتبر في منطقة حيوية واستراتيجية على طريق التجارة العالمية. تستهدف الشركة الوصول بتدفقاتها المالية عن طريق التصدير إلى حوالي 240 مليون دولار أمريكي في العام من خلال تحويل القطن الخام الذي يتم استيراده إلى خيوط قطن يتم تصديرها إلى أسواق عدة مثل الصين وباكستان وبنجلاديش وفيتنام والدول الأخرى.
وأضاف «إلى جانب الفرص الاقتصادية، وظفت الشركة 1000 امرأة عُمانية يتلقين التدريب حاليا في مركز التدريب الذي أقامته الشركة بالتعاون مع الصندوق الوطني للتدريب ووزارة القوى العاملة. يوفر المركز تدريبا عمليا على مستوى عال من خلال التطبيق على أحدث أجهزة الغزل والنسيج الموجودة في المصنع، كما يعتبر بمثابة نقلة نوعية وإضافة جيدة للجهود المبذولة لتمكين المرأة العمانية في مختلف المجالات».