مقتل 6 مدنيين في هجوم على «المخا» والحكومة اليمنية تتّهم «أنصار الله»

تبادل للأسرى في «لحج» و«مأرب» –
صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد –

اتّهمت القوات المشتركة في الساحل الغربي (الموالية للشرعية) جماعة «أنصار الله» باستهداف مدينة المخا التابعة لمحافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخّخة، ما أدّى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة آخرين، في الوقت الذي لم تعلقّ «أنصار الله» على هذه الاتّهامات.
وأوضح «المركز الإعلامي لألوية العمالقة» في بيان أن دفاعات التحالف العربي بقيادة السعودية تصدّت لمعظم الصواريخ والطائرات بنجاح مساء أمس الأول، وسقط بعضها على أحياء سكنية ومخيّم للنازحين ومركز طبي تابع لمنظّمة «أطباء بلا حدود». ووصف استهداف المخا بأنه «نسف للاتفاقات وجهود المجتمع الدولي المبذولة لإحلال السلام في اليمن، وجريمة إرهابية».
واعتبرت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي، هذا «الاعتداء الإرهابي إعلان حرب»، محذّرة «أنصار الله ومن يقف خلفها داعماً ومسانداً بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وسنرد الصاع صاعين، وأن أي رهان لها في جبهة الساحل الغربي هو رهان خاسر، سيّما وقد استطاع أفراد القوات المشتركة تلقين المسلّحين درساً قاسياً، وإفشال العديد من التسلّلات، في محور الدريهمي وقتل وجرح العشرات منهم».
وحمّل البيان «أنصار الله»، مسؤولية «هذه الاعتداءات وما قد يترتّب عليها من نتائج».
وطالب الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن «بتحمّل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم والمسارعة إلى إدانتها صراحةً واتخاذ الإجراءات المناسبة لردع مرتكبيها، خاصةً وأن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، كما ألحقت أضراراً مادية في مركز طبي ومخزن للأدوية». من جهتها، أعلنت منظّمة «أطباء بلا حدود» أمس في بيان على حسابها الرسمي بموقع «تويتر» إنه «لم تسجّل أي إصابات أو وفيات بين طاقمنا ومرضانا، وتم تعليق الأنشطة في المستشفى في الوقت الحالي».
وأوضحت أن فرقها تعمل على نقل المرضى الذين كانوا يتلقّون العلاج في المستشفى وقت وقوع الحادث إلى مرافق أخرى. وافتتحت «أطباء بلا حدود» مستشفى المخا في أغسطس 2018 لتقديم الرعاية الطارئة والجراحية للمرضى المصابين بجروح مرتبطة بالنزاع، ولتلبية احتياجات أخرى كعمليات الولادة القيصرية في الولادات المعقّدة.
في غضون، ذلك أعلن رئيس «اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى»، (التابعة لجماعة أنصار الله) عبد القادر المرتضى، عن تحرير ستة من أسرى «الجيش واللجان الشعبية» في عملية تبادل مع القوات الحكومية في جبهتي كرش في محافظة لحج (جنوب اليمن) ومأرب (جنوب شرق صنعاء)، بوساطة محلية.