باحثون أمريكيون يطورون لقاحًا يحمي من مرض الزهايمر

واشنطن، «العمانية»: طور باحثون أمريكيون لقاحا ثوريا يحمي من مرض الزهايمر ويقلل منه.
وحدد الباحثون في مستشفى «ماساتشوستس العام» التابع لكلية الطب بـ«جامعة هارفارد» في الولايات المتحدة شكلًا نادرًا من الجينات التي يعتقدون أنها تجعل أدمغة الإنسان تقاوم المرض.
وتأتي هذه النتائج التي توصلوا إليها بعد أن درس العلماء الأمريكيون مريضة كان من المتوقع أن تصاب بحالة مبكرة من الزهايمر، حيث حملت طفرات في جينات معروفة بأنها تسبب المرض التي أصابت أقاربها بعمر 45 عامًا في المتوسط إلا أن المريضة لم تواجه أعراض المرض مثل النسيان، حتى بلوغها السبعين من عمرها، على الرغم من تراكم اللويحات في دماغها، وهي أهم العلامات الرئيسية لتشخيص مرض هزال الدماغ.
كما وجدوا في التحليل أن المرأة حملت طفرة تسمى /‏‏E280A/‏‏، شديدة الخطورة، في جين /‏‏PSEN1/‏‏ مثل أفراد عائلتها المصابين، ولكنها على عكسهم كانت لديها نسختان متباينتان من جين (APOE3)‏، مما يدل على أن هذا البديل يؤثر على الطريقة التي يعالج بها الجسم السكريات المرتبطة بتطور لويحات الدماغ وهو ما ساعد في وجود فرصة مهمة لعلاج هذا المرض.
وأوضح العلماء أنه يمكن الحماية من مرض الزهايمر عن طريق الحد من تأثير اللويحات على الدماغ، فالنتائج الجديدة تؤدي إلى تطوير عقاقير أو علاجات جديدة للجينات المرتبطة بمرض الزهايمر، حيث يمكن حقن الناس بالبديل الوقائي للجين (‏APOE3)‏، كما أن التقدم العلمي المتطور في علاج أمراض الخرف يدعو إلى مزيد من الدراسات والأبحاث، لفهم كيفية عمل طفرة الجين الواقية هذه لجعل الدماغ أكثر مرونة تجاه لويحات الأميلويد الضارة.
ويعتبر مرض الزهايمر السبب الأكثر شيوعًا للخرف يؤذي المهارات العقلية والاجتماعية مما يؤدي إلى إعاقة الأداء اليومي في الحياة العادية، وهو عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة مما يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات الذهنية.