اليمن : «اتفاق الرياض» يوقّع في 5 نوفمبر

ينصّ على عودة الحكومة إلى عدن –

صنعاء – «عمان» – جمال مجاهد –

قال وزير الإعلام اليمني معمّر الإرياني إن مراسم التوقيع الرسمي على «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية و«المجلس الانتقالي الجنوبي» (المطالب بالانفصال) ستتم يوم الثلاثاء المقبل (5 نوفمبر)، برعاية الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وبحضور ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقيادات الدولة والحكومة والأحزاب والشخصيات السياسية.
ونفى الإرياني في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع «تويتر» أمس صحة ما يتردّد عن عرقلة أو رفض الحكومة التوقيع على «اتفاق الرياض».
واعتبر أن الحضور السياسي «يؤكد حرص الأشقّاء في المملكة والرئيس هادي على حضور مختلف المكوّنات الجنوبية والنخب السياسية اليمنية، بهدف توحيد جهود كافة اليمنيين تحت مظلة الشرعية الدستورية في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب المدعوم من الخارج».
وأشاد وزير الإعلام «بهذه الجهود المتواصلة من أشقّائنا في السعودية لإنجاز الاتفاق والعمل على توحيد كلمة اليمنيين في مواجهة التحديات وفي مقدّمتها الخطر الخارجي وأدواته، ودعم جهود الحكومة في تثبيت الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وهي مواقف تاريخية مشهودة للمملكة».
وبموجب «اتفاق الرياض» سيشرف التحالف على لجنة مشتركة تتابع تنفيذه، كما سيتم تشكيل حكومة كفاءات سياسية تضم 24 وزيراً مناصفةً بين المحافظات الجنوبية والشمالية يعيّنها الرئيس اليمني.
ومن شأن الاتفاق الذي يأتي تتويجاً لحوار في مدينة جدّة السعودية، أن ينهي صراعاً على السلطة في جنوب اليمن، وصل ذروته عندما تمكّنت قوات «الحزام الأمني» و«المجلس الانتقالي الجنوبي» من السيطرة على العاصمة المؤقتة عدن بعد مواجهات مسلّحة عنيفة بين الـ 7 و10 من أغسطس الماضي.
وينصّ الاتفاق على عودة الحكومة الحالية التي يرأسها الدكتور معين عبد الملك إلى عدن، «لتفعيل مؤسّسات الدولة كافة، والعمل على صرف الرواتب والمستحقّات المالية للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات اليمنية المحرّرة كافة، وتشكيل الحكومة الجديدة ومباشرة أعمالها في وقت قريب في عدن».
ويتضمّن الاتفاق «إعادة ترتيبات القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار فيها ويحفظ أمن مؤسّسات الدولة وكافة مكوّنات الشعب اليمني، ويعزّز جهود مكافحة الإرهاب».