الروسية: ثقافة تكريم «كلاشينكوف»

في روسيا أصدر وزير التربية مذكَّرة إدارية ووجهها إلى كل مدارس البلاد طالباً من مديريها وأساتذتها ومعلماتها تخصيص حصة دراسية في العاشر من نوفمبر 2020 لأجل تكريم المخترع ميخائيل كلاشنيكوف، بمناسبة مرور مائة عام على ولادته وهو مبتكر السلاح الحربي الرشاش المشهور جداً «كلاشنيكوف». وقد وردت في هذه المذكرة توصية بأن يتم تعليم التلاميذ كيفية فك وإعادة جمع هذا السلاح الرشاش. يومية فيدوموستي الروسية ذكَّرت المسؤولين الروس وقرَّائها أنَّ الثقافة الروسية لا علاقة لها بمخترعي أو مبتكري الأسلحة،
والاستغراب واجب لأنَّ الدولة الروسية تصرُّ في الآونة الأخيرة على إفهام الناس أن الوطنية أهم من الثقافة. هذا التوجه ليس جديداً، ففي سبتمبر من العام 2017، عندما دشَّن وزير التربية الروسي فلاديمير ميدينسكي، نصباً تكريميا للمخترع ميخائيل كلاشنيكوف، قال عن السلاح الرشاش كلاشنيكوف بأنَّه «ماركة ثقافية روسية حقيقية». ومع العلم من دون أي شك أن هذا السلاح (كلاشنيكوف) هو أحد الرموز المعروفة جداً في روسيا و العالم، كان من الأجدى، بحسب الجريدة الروسية، أن يتم التركيز الثقافي على كبار المبدعين الروس من سينمائيين وأدباء وشعراء وموسيقيين وغيرهم.