استعراض التجربة الألمانية فــي نقـل المعرفـة والتكنولوجيـا

نظمت مؤسسة «إيجاد» حلقة عمل حول نقل التكنولوجيا وتسويقها، بحضور عدد من المسؤولين والموظفين من مجلس البحث العلمي، وفريق مؤسسة إيجاد، والباحثين والمهتمين من مختلف المؤسسات الأكاديمية والصناعية، وذلك في المركز الاجتماعي في مجلس البحث العلمي بمجمع الابتكار مسقط بمنطقة الخوض.
وقدمت حلقة العمل مجموعة من العروض وأوراق العمل حول الرؤى والأفكار المتعلقة بأهمية نقل المعرفة والتكنولوجيا في القطاع الصناعي والمجتمع بشكل عام، بالإضافة إلى نقل ومشاركة المعرفة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، وذلك من خلال استعراض التجربة الألمانية ممثلة في مؤسسة هلم هولتز للبحوث البيئية، والتي أوضح من خلالها د. جواكيم نولر رئيس دائرة المعرفة ونقل التكنولوجيا في مركز هلم هولتز لأبحاث البيئة أفضل الممارسات المتبعة في ألمانيا لدعم نقل نتائج البحوث إلى واقع عملي، وأهمية بناء علاقات تعاون بين الباحثين وأصحاب المصلحة في القطاع الصناعي من أجل إيجاد نتائج بحثية قابلة للتطبيق في الواقع، كما استعرض الدكتور خاجا باحث مختص في مركز هلم هولتز لأبحاث البيئة التجربة العملية الناجحة في ألمانيا حول معالجة التلوث الصناعي باستخدام تقنيات صديقة للبيئة.
واختتمت حلقة العمل باستعراض جهود السلطنة في مجال نقل التكنولوجيا والتحول إلى اقتصاد المعرفة، حيث تحدث مهنا الزهيمي من مجلس البحث العلمي حول المكتب الوطني لنقل التكنولوجيا والابتكار الذي يعد حلقة وصل بين الأوساط الأكاديمية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، والمؤسسات ذات العلاقة، بحيث يتم من خلاله عملية نقل النتائج البحثية من مؤسسة إلى أخرى وتطويرها واستثمارها اقتصاديا، حيث قام المجلس بتوفير الدعم لإنشاء مكتب نقل التكنولوجيا في كلية العلوم التطبيقية بصحار، والكلية التقنية بالمصنعة ضمن الشبكة الوطنية لنقل التكنولوجيا، والتي تسعى إلى توثيق الترابط مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية للاستفادة من المخرجات البحثية والابتكارية.
الجدير بالذكر أن مجلس البحث العلمي وقع في يناير من العام الجاري 15 اتفاقية ضمن الشبكة الوطنية لنقل التكنولوجيا شملت اتفاقية دعم إنشاء مكتب نقل التكنولوجيا في كلية العلوم التطبيقية بصحار، والكلية التقنية بالمصنعة، واتفاقية الانضمام للشبكة الوطنية لنقل التكنولوجيا لكليات العلوم التطبيقية التابعة لوزارة التعليم العالي، والكليات التقنية التابعة لوزارة القوى العاملة، وكلية التربية بالرستاق.