السلطنة تشارك في أسبوع القاهـرة الثاني للمياه

القاهرة-(عمان)-نظيمة سعد الدين:-

تواصلت أمس الاثنين فعاليات أسبوع القاهرة الثاني للمياه، وذلك لليوم الثاني على التوالي، وتستمر حتى 24 من أكتوبر الحالي، بعنوان «الاستجابة لندرة المياه».
وقد تضمنت الفعاليات عقد الاجتماع الثاني لمجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي، والذي تنظمه المنظمة بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية والري، من أجل المضي قدما في تفعيل آليات التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، بما يخدم قضايا المياه.
ويهدف الاجتماع إلى متابعة الجهود والتقدم المحرز في هذا الشأن، إلى جانب بذل الجهود لمساعدة الدول الأعضاء على تنفيذ استراتيجياتهم المائية الوطنية، ضمن الإطار العام لرؤية منظمة التعاون الإسلامي، بُغية الخروج بنتائج وتوصيات تركز على الأولويات المشتركة بين دول المنظمة، لتكون بمثابة مبادئ إرشادية تسهم في تعزيز سبل التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، وتعمل على مواجهة التحديات المائية لتلك الدول على أرض الواقع.
وكانت قد انطلقت، مساء امس الاول الاحد، فعاليات أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وقد شاركت السلطنة بوفد رأسه سعادة المهندس علي بن محمد العبري، وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون موارد المياه.
وتحمل هذه النسخة فعاليات المؤتمر، التي تمتد لـ5 أيام، شعار «الاستجابة لندرة المياه»، وتتضمَّن فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، عدد كبير من الجلسات وحلقات العمل التي يتحدث خلالها مجموعة من الخبراء الدوليين، بجانب مجموعة من الزيارات الميدانية..
من جانبه قال جمال جاب الله ممثل جامعة الدول العربية، إن الجامعة العربية تعتبر أن قضية المياه قضية إقليمية، مؤكدا أن موضوع الحوكمة من المواضيع التي تستغرق مناقشات طويلة..
وأضاف جاب الله أن التمويل هو الأساس في صلب تحقيق الأهداف، مؤكدا أن الجامعة تبحث مع الشركاء دعم القدرات وتفعيل مبادئ الحكومة، حيث اعتمدت القمة العربية برنامج الغذاء العربي حتي 2050.
جاء ذلك خلال جلسة حوكمة المياه، والتي عقدت في إطار فعاليات أسبوع القاهرة الثاني للمياه..
وأوضح جاب الله أن الجامعة العربية عملت كثيرا في التعامل مع قضية ندرة المياه، مما يجعل دور القطاع الخاص مهم.. لافتا إلى أنه بالشراكة مع الاتحاد الأفريقي، تم إنشاء الصندوق العربي الأفريقي وإقامة المؤتمر القادم حوله بالسعودية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التحديات المائية، متمنيا إصدار توصيات من أجل مواجهة حقيقية لهذه التحديات والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والاتحاد من أجل المتوسط، مؤكدا أن كل إقليم له خططه الاستراتيجية في التعامل وتحقيق الأهداف التنمية المستدامة.
ودعا للمشاركة في مؤتمر الاتحاد العربي الإفريقي حتى تتحقق الأهداف التي نصبو إليها وإيجاد سبل للتمويل لمواجهة التحديات وإعمار البلدان.
وقد عقد على هامش فعاليات المؤتمر الاجتماع الثاني لمجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي، برئاسة مصر، واجتماع المبادرة الرئاسية للبنية التحتية، بمشاركة الوزراء المعنيين في عدد من دول القارة الإفريقية، واجتماع لجنة الخبراء المصرية الهولندية المعنية بإدارة المياه، فضلا عن الاجتماع الأول للجنة العليا المشتركة للمياه والزراعة.
كما يقام الاجتماع الـ70 لمجلس محافظي المجلس العالمي للمياه، والمنتدى الثاني لشباب المتخصصين الأفارقة، وملتقى الأطفال الذي يعقد هذا العام تحت عنوان «سفراء المياه الصغار»، ومعرضا فنيا يضم نحو 30 قطعة تتعلق بالمياه والبيئة.