الأهالي يطالبون بسرعة تصميم وإنشاء جسر قادر على تحمل كمية الأمطار والسيول الجارفة

انهيار جسر وادي عيدم بولاية المزيونة بمحافظة ظفار أثناء الأمطار الغزيرة –
المزيونة – محمد بن سليم الحريزي :-

تشتهر ولاية المزيونة بمحافظة ظفار بالعديد من الوديان الشهيرة من جهة الشرق يمكن أن نعد أهم وأكبر وادي هو وادي عيدم الذي يعد من أشهر الأودية وينحدر من أعلى رؤوس الجبال من الجهة الغربية لمحافظة ظفار إلى الربع الخالي مرورا بولاية المزيونة.
وتتجمع وتصب في «وادي عيدم» عدة أودية منها «وادي ديفن» و «وادي حبروت» و«وادي شيطح» و «وادي تنفروت» و «وادي هرويب» و«وداي نخور» لتربط وادي عيدم باتجاه الربع الخالي.
وادي عيدم يربط ولاية المزيونة بولايتي ثمريت وصلالة وتتشكل عنده سيول جارفة أثناء هطول الأمطار الغزيرة وتدفق السيول وهذا ما حدث أثناء الحالات المدارية الأخيرة « مكونو» و(لبان)، حيث أنهار جسر الوادي نتيجة كمية الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.
وقال سعد قمصيت المهري: إن عملية العبور والتواصل البري بين ولاية المزيونة باتجاه الولايات الأخرى وولاية صلالة تمر بوادي عيدم وانهيار هذا الجسر والطرق الترابية الفرعية تؤثر على سلامة مرتادي الطريق حيث أن ولاية المزيونة أصبحت من الولايات الكثيفة في السكان وتوجد حركة دولية باتجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة عبر منفذ ولاية المزيونة البري الدولي وكثير ما تحدث الحوادث عند التحويلات لطريق الوادي مما سبب مآسي. وناشد سعد قمصيت المهري الجهات المعنية بسرعة اتخاذ الإجراءات وتصميم هندسة متطورة بأفضل المعايير الدولية ليكون جسرا ثابتا وقادرا على تحمل كمية الأمطار والسيول الجارفة.
وقال حكيم ثاميم شمة زعبنوت يعتبر هذا الطريق خطا دوليا مهم يربط سالكي الطريق من دول الخليج بجمهورية اليمن الشقيقة بالإضافة لكونه الطريق الرئيسي الرابط بين ولاية المزيونة وبقية الولايات، وأشار حكيم زعبنوت إلى أن الطريق يشهد حركة تجارية نشطة ويمر عليه آلاف المسافرين وقد عان جسر عيدم من أخطاء ونقص في التصميم جعلته ينهار في كل حالة مدارية تمر بها الولاية، كما أن وادي عيدم يعتبر مصب معظم الأودية وتكون جريان سيوله قوية جداً وينهدم الجسر بسب افتقاره إلى المواصفات التي تجعله يصمد، وفي كل حالة يستمر حصد أرواح وممتلكات المواطنين والمسافرين والعابرين لهذا الجسر بسب انهياره، ونناشد الجهات المعنية بسرعة تنفيذه بمواصفات قوية جداً تجنبنا أخطار انهياره وانقطاع الطريق.
وقال هويدي سليم النوه الحريزي الحديث عن جسر وادي عيدم يحتاج إلى متابعة من الجهات الرسمية لتصميم المشروع، فطول الجسر صغير جدا لا يناسب مجرى سيل الوادي، لذا كلما سال الوادي حطم الكوبري بكل سهولة فتتعرقل الحركة وتسقط الأرواح أما بسبب الغرق أو الحوادث وهذا كله نتيجة إهمال وخطأ في تصميم الذي كلف الحكومة مبالغ كبيرة.
لذا نتمنى من الجهات المشرفة على المشروع الإسراع في بناء الجسر بإسراع وقت ممكن فلا زالت الأرواح تسقط بسبب التحويلات الخطيرة.
وقال سالم سعد ثويبت بلحاف: بداية نشكر حكومتنا الرشيدة بقيادة باني نهضة عمان سيدي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- حيث حظيت ولاية المزيونة بالعديد من المشاريع التنموية والبنية الأساسية، ونوه بإن ولاية المزيونة تعرضت لعديد من الأنواء المناخية في الفترات السابقة وقد تأثر جسر عيدم نتيجة تلك الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة حيث يعتبر الطريق الذي يربط جميع مناطق السلطنة بالولاية وكما يعتبر الطريق المباشر الذي يربط سلطنة عمان بالجمهورية اليمنية لذا نرجو من الجهات المعنية الإسراع لتصليح الأضرار الحاصلة له وعمل الحلول اللازمة لتفادي مثل هذا الانهيار في الفترات القادمة ليسهل حركة المسافرين والزوار وسالكي الطريق.
وأوضح سالم بلحاف بأن التصاميم الهندسية السابقة للجسر لم تنجح وتصمد أمام السيول الجارف مما تسبب في انقطاع حركة التنقل والتواصل بين أبناء ولاية المزيونة بالولايات الأخرى وكذلك أثر على الحركة التجارية واللوجستية خاصة للمنطقة الحرة بالمزيونة ونقل البضائع وعملية نقلها من الموانئ البرية والبحرية.