عـبدالله الـزبير ينهـي رالـي المغـرب الصحـراوي تاسـعا

حط رالي المغرب الصحراوي الجولة الأخيرة من بطولة العالم للراليات الصحراوية للعام الحالي رحاله بتتويج السائق جينل ديفيلير على متن تويوتا هايلكس بطلا للرالي ليتبعه الإسباني المخضرم كارلوس سانيز ثانيا، فيما شهد الرالي خروج المتسابق البطل القطري ناصر العطية من الرالي لأسباب تقنية بالسيارة.
وعلى الجانب الآخر فقد شهد الرالي حضوراً عمانياً ولأول مرة ضمن راليات أفريقيا الصحراوية عندما أنهى المتسابق عبدالله الزبير مراحل الرالي التي جرت على مدى خمسة أيام على متن سيارة كان ام مافريك ضمن الفئة تي 3 بالمرتبة التاسعة في الفئة والمرتبة العشرين في الترتيب العام، بعد عدة مشاكل واجهت المتسابق عبدالله الزبير وملاحه فيصل الرئيسي في الصحراء المغربية، حيث امتدت مراحل الرالي لما يقارب 2400 كيلو متر في تضاريس صحراوية قاحلة وصعبة على معظم المتسابقين ومن بينهم أصحاب الخبرة.
فبعد البداية القوية للسائق عبدالله الزبير و ملاحه فيصل الرئيسي ومع وصولهما إلى منتصف السباق تعرضت سيارة الفريق والتي يقوم فريق ساوث ريسنغ الألماني بتجهيزها وصيانتها إلى عطل أدى لتأخر الثنائي العماني لساعتين قبل أن يتمكنا من إصلاح العطل وتكملة السباق إلى نهاية المرحلة الأولى.
منافسات اليوم الثاني كانت أفضل من سابقتها بفضل القيادة الرائعة للسائق عبدالله الزبير والدعم الملاحي من قبل المساعد فيصل الرئيسي فكانت النتائج المسجلة افضل من اليوم الأول، ومع نهاية المرحلة الثالثة تمكن الثنائي عبر مركبتهما كان إم مافريك المدعومة من الجمعية العمانية للسيارات إلى الصعود من ذيل القائمة إلى الترتيب السابع لمتسابقي فئة تي 3 و الدخول ضمن ال 20 متسابق في الترتيب العام للبطولة.
وواصل الثنائي رحلتهما عبر صحراء شمال أفريقيا الشاقة وبالغة الصعوبة وتمكنا في منتصف المرحلة قبل الأخيرة من التقدم نحو الترتيب الخامس في الفئة تي 3 والصعود في الترتيب العام أيضا ، ورغم تبقي مسافة 80 كيلومترا فقط على النهاية توقف الثنائي بسبب عطل فني أدى إلى انسحابهما وتعرضهما لعقوبة تأخير زمن من قبل اللجنة المنظمة، فيما أنهى الفريق اليوم الأخير في الترتيب التاسع بالفئة و24 بالمجموع العام.
وبعد ختام جميع رالي المغرب الصحراوي تمكن الثنائي العماني من إنهاء هذه المرحلة الطويلة في الصحراء في الترتيب التاسع في فئة تي 3 وضمن قائمة الـ 20 متسابقا الأوائل بالرغم من تعرضهما لجزاء توقف قدرها 13 ساعة نتيجة لمشكلة المحرك و الأعطال الفنية.
ويقول المتسابق عبد الله الزبير: نحن سعداء للغاية بإكمال رالي المغرب الصحراوي؛ نظرا لطول و صعوبة وتنوع التضاريس في الرالي حيث كان يمتد لمسافة 2400 كيلومتر تقريبًا، مما جعله يمثل تحديًا كبيرًا مع وجود منافسة شديدة أيضًا من أفضل سائقي راليات الكروس كانتري وأفضل الملاحين في العالم. أعتقد أننا حققنا أداءً جيدًا لأول مرة في هذا الحدث.
أما الملاح فيصل الرئيسي فيعلق «نحن فخورون للغاية بأننا أنهينا رالي المغرب، لقد كانت أصعب تجربة ملاحية في حياتي المهنية حتى الآن، و ما يهم هو قدرتنا في التغلب عليها، خاصة مع المشكلات التي واجهناها على طول الطريق والتي كلفتنا الكثير من الوقت، ونحن سعداء بأدائنا في الرالي. وسنواصل الاستفادة من هذه التجربة القوية و التنافسية من أجل مستقبلنا»
وتنطلق منافسات الرالي النهائي لسباقات الباها العالمــــــــية الجولة الثامــــــنة فــــــــــي البرتغال يوم الخميس 24 أكتوبر و تختتم يوم الســــــبت 26 أكتوبر.