هلال المعمري: مركز التعريب والترجمة سيعمل تحت مظلة الأمانة العامة لدول الخليج ومقره مسقط

توصيات وكلاء الثقافة بدول المجلس ترفع لأصحاب السمو والمعالي الوزراء.. اليوم –
كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري –

أكد سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، أن السلطنة وتحديدا محافظة مسقط ستحتضن «مركز التعريب والترجمة» الذي سيعمل تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسيتم اعتماده من قبل أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة في اجتماعهم الثالث والعشرين اليوم الخميس.
وقد أكد سعادته ذلك عقب الاجتماع التحضيري لأصحاب السعادة وكلاء الثقافة بدول المجلس، والذي عقد أمس الاربعاء في فندق قصر البستان، تحضيرا لاجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس الثالث والعشرين اليوم الخميس.
وأشار سعادة الشيخ بقوله: «مركز التعريب والترجمة وُجِدت له ميزانية، وهي من ضمن موازنة الأمانة العامة لمجلس التعاون، وسيكون مقره في مسقط، واعتقد أن الميزانية سوف تُعتمد في اجتماع أصحاب السمو والمعالي ويتم رفعها، وأقول أن الامور في خير ونأمل أن لا تكون الأزمات عائقا أمام أي مشروع ثقافي».
وأضاف سعادته: «عقدنا الاجتماع التحضيري لأصحاب السعادة وكلاء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك تحضيرا للاجتماع الذي سيعقد (اليوم) لأصحاب السمو والمعالي، وهناك مجموعة من الموضوعات قد طرحت، وهي طبعا بمثابة توصيات أوصى بها أصحاب السعادة الوكلاء في الاجتماع، ونأمل أن يقر أصحاب السمو والمعالي هذه التوصيات، ومنها ما يتعلق بمركز التعريب والترجمة، والاستراتيجية الثقافية، والتعاون مع الدول والمنظمات الدولية المعنية بالثقافة، والتعاون كذلك مع المعهد العالمي العربي في باريس، واعتقد أن التوصيات جيدة كثيرا وسلسة، وقد بدأت ملامح تلك التوصيات تتشكل من قبل أعضاء اللجنة الثقافية العامة بأمانة مجلس التعاون في اجتماعهم (أمس الأول) التاسع والاربعين، و(أمس) تابعنا صياغة تلك التوصيات، و(اليوم) سيناقشها أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس ويقرونها بإذن الله، لتصبح التوصيات نافذة».
وقد ترأس سعادته أمس اجتماع أصحاب السعادة وكلاء الثقافة بدول المجلس، بحضور كافة الأطراف، مشيرا سعادته في كلمة له، بعد الترحيب بالحضور، إلى أهمية هذا الاجتماع معربا عن أمله للوصول إلى رؤية مشتركة وفاعلة للعمل الثقافي الخليجي المشترك، ووضع رؤى واستراتيجيات تعزز هذا الجانب.
وعقب كلمة سعادة الشيخ حمد المعمري، ألقى سعادة خليفة بن سعيد العبري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة الأمانة العامة لدول المجلس، قال فيها: «أمام اجتماعكم عدد من المواضيع التي من شأنها تعزيز وتطوير سبل التعاون بين دول المجلس في مجال الثقافة، ومن أهمها تنفيذ قرار أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بشأن إعادة صياغة استراتيجيةٍ ثقافيةٍ جديدةٍ لدول المجلس تتماشى مع ما يحدث في العالم اليوم من متغيرات متسارعة ومتلاحقة لتكون دليلا للعمل الثقافي المشترك بدول المجلس للسنوات العشر القادمة، والتي تم إعادة صياغتها بعد الندوة الثقافية الموسعة التي أقيمت بدولة الكويت خلال هذا العام، كما يتضمن الجدول العديد من المواضيع المهمة الأخرى، كاعتماد الهيكل التنظيمي لمركز التعريب والتجربة وموازنته، فضلا عن المواضيع والمقترحات والرؤى الأخرى لدعم مسيرة العمل المشترك في المجالات الثقافية».
وستنظم وزارة الثقافة اليوم الخميس حفلا لتكريم المبدعين الخليجيين، بواقع شخصيتين من كل دولة خليجية نظير ابداعاتهم في مجالات الثقافة المتنوعة.