الأرقام مدونة للأحمر.. فهل هنالك مفأجاة من المنتخب الأفغاني؟!

كتب – طالب البلوشي –

يخوض منتخبنا الوطني مباراته الرسمية الأولى أمام منتخب أفغانستان بعد أن خاض مباراتين في مسقط والأخرى في ماليزيا، التي انتهت بفوز منتخبنا بنتائج إيجابية وعدم استقبال أي هدف في المباراتين ، وحاول منتخبنا الوطني خلال هذا اللقاء خوض مباراة وهو مسلح بالأرقام التي تأتي في صالح منتخبنا الوطني على حساب منتخب أفغانستان الذي يسعى من خلال هذا المباراة إلى العودة إلى أجواء التصفيات وإثبات وجودة بين بطل القارة الآسيوية منتخب قطر ومنتخبنا الوطني ضمن التصفيات المزدوجة والمؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022 وكأس آسيا 2023 في ظل مشاركة 40 منتخبا يبحث عن خمس بطاقات للتأهل من 8 مجموعات ، وفي المجموعة الخامسة هنالك من يبحث عن هذه البطاقة لعبور للمرحلة الثانية.
هنالك جملة من الأرقام التي تأتي في ظل مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب أفغانستان ولعل أبرزها هي وصول الكابيتانو أحمد مبارك كانو إلى المباراة رقم 170 في مسيرة الممتدة منذ 2003 وكذلك عدد الأهداف التي سجله منتخبنا الوطني في شباك منتخب أفغانستان التي بلغت 7 أهداف ، وفارق التصنيف الذي يصل إلى 62 مركزًا.

الكابيتانو

سيخوض قائد منتخبنا الوطني أحمد مبارك (كانو) مباراته الثالثة أمام منتخب أفغانستان بعد أن ارتدى شارة الكابتن في اللقاءين السابقين ، وربما يكون هو القائد للمرة الثالثة رغم عدم تصريح كومان عند سؤاله عن كابتن الفريق في هذا اللقاء ، وما أن تحقق ذلك فسيكون كانو الكابيتانو للمرة الثالثة أمام أفغانستان ، وسيصل كانو إلى المباراة 170 مباراة دولية من الأحمر العماني أكثر لاعب ارتدى قميص الأحمر حسب إحصائيات الفيفا وذلك من 2003 وحتى 2019 ، منها 58 مباراة ودية و 33 مباراة في تصفيات كأس العالم و 35 مباراة في كأس الخليج و 21 مباراة في تصفيات كأس آسيا و 13 مباراة كأس آسيا و 9 مباريات أخرى.

المباراة الأولى

سيحل المدرب إروين كومان المدرب الحالي لمنتخبنا الوطني لأول مباراة مدربا لمنتخبنا الوطني أمام منتخب أفغانستان، رغم وجوده مع المنتخب في البطولة الرباعية في ماليزيا مع بداية تعاقده وفرحة الهدف الأول الذي سجله كابتن الفريق أحمد مبارك كانو ، وكما خاض منتخبنا اللقاء الودي الأول مع المدرب السابق بين فيربك ولكن بذات المساعدين وهم مهنا سعيد و وليد السعدي ، فهل سيتابع إروين كومان سلسلة الانتصارات التي بدأها من الأحمر منذ تولي مهمة التدريب بعد نهائيات كأس آسيا في الإمارات.
الدقائق الأولى

من خلال اللقاءين السابقين التي خاضهما منتخبنا الوطني الأول أمام منتخب أفغانستان يتضح مدى محاولة خط الدفاع للمنتخب الأفغاني منع وصول الأحمر إلى الشباك ، رغم المحاولات المتكررة ، حيث احتاج منتخبنا الوطني إلى 44 دقيقة ليسجل أول هدف رسمي في شباك أفغانستان وفي المباراة الثانية سجل الأحمر بعد مرور 8 دقائق مما يؤكد قدرة الأحمر على التسجيل ولكن بعد مرور الدقائق الأولى والتي يسد فيها المنتخب الأفغاني كل الطرق المؤدية إلى شباك أوفيس عزيزي حارس مرمى منتخب أفغانستان ، الذي كان حاضرا في البطولة الرباعية في ماليزيا حين استقبل خماسية من الأحمر العماني.

أول لقاء

سيخوض المنتخبان أول لقاء رسمي دولي بعد اللقاءين الوديين ، الأول كان حاضرا في ملعب السلطان قابوس بوشر في مباراة ودية انتهت 2 /‏‏‏0 و الثاني في ماليزيا ضمن البطولة الرباعية الدولية التي انتهت بتفوق الأحمر بنتيجة 5 مقابل لا شيء ، وقد سجل للأحمر العماني في الشوط الأول عبر محسن جوهر في الدقيقة 44 وأضاف سعيد الرزيقي الهدف الثاني في الدقيقة 55، وقد خرج منتخبنا في ذلك اللقاء بمستوى باهت خصوصًا بعد الخسارة في الجولة الأولى أمام منتخب فلسطين في رام الله وقبل لقاء منتخب جزر المالديف ، وفي المباراة الثانية سجل الأحمر 3 أهداف في الشوط الأول عن طريق أحمد مبارك في الدقيقة 9 ورائد إبراهيم في الدقيقة 26 وسجل محمد الشيبة في الدقيقة 46 الوقت بدل الضائع وفي الشوط الثاني أحرز هدفين بواسطة عبد العزيز المقبالي في الدقيقة 49 ومسلم عكعاك في الدقيقة 92 الوقت بدل الضائع بعد سيطرة كاملة على مجريات المباراة ذهبت به إلى مباراة الثانية والنهائية أمام منتخب سنغافورة والتي حصد من خلالها الأحمر على لقب البطولة الرباعية الودي.

الحبسي أم الرشيدي

استبعد المدرب السابق لمنتخبنا الوطني بين فيربك الأمين علي الحبسي بعد العودة من معسكر النمسا ، فلم يكن ضمن القائمة التي خاضت المباراة الودية في ذلك الوقت أمام منتخب أفغانستان وكان القرار حينها مفاجأة كبيرة في الوسط الرياضي مثلما حدث قبل هذه المباراة التي عاد فيها الأمين مرة أخرى إلى القائمة ولكن مع إروين كومان المدرب الحالي لمنتخبنا الوطني والذي لم يستدعِ الأمين في أولى المباريات أمام الهند وكذلك المباريات الودية التي سبقت لقاء أفغانستان ، وفي المقابل حافظ حارس منتخبنا الوطني فايز الرشيدي على الشباك خالية من الأهداف أمام المنتخب الأفغاني ، ليكون الخيار أمام الجهاز الفني في إبقاء الحراسة عند فايز الرشيدي الذي خاض اللقاءين أم يكون الأمين هو الخيار الأساسي.

التصنيف

خاض منتخبنا لقاء واحدا في التصفيات أمام الهند واستطاع حسب تصنيف الفيفا لشهر سبتمبر التقدم إلى ثلاثة مراكز ليصل إلى الـ 84 على الصعيد العالمي والحال كذلك لمنتخب أفغانستان الذي يعد من المنتخبات المتطورة على صعيد القارة الآسيوية حيث بلغ ثلاثة مراكز في التصنيف ذاته ، ليصل إلى المركز الـ 146 على المستوى العالمي ، ورغم الفارق الذي يصل إلى 62 مركزًا ، يجب علينا أن ندرك أهمية نقاط المباراة والمضي إلى مستويات متقدمة خلال التصفيات التي ستحسن تدريجيا تصنيف الأحمر العماني ، وعلى صعيد القارة الصفراء يحتل منتخبنا الوطني التصنيف الــ 10 بينما يحتل منتخب أفغانستان التصنيف الــ 30 على صعيد القارة ، وعلى الرغم من هذا الفارق الكبير إلا أن منتخب أفغانستان ظهر بمستوى مختلف خلال العديد من المباريات ولعلها مباراة الأردن التي انتهت بالتعادل 3 – 3 ولقاء منتخب فيتنام الذي انتهى بالتعادل في مباراة الذهاب والإياب والتعادل في المباراة الودية مع منتخب تركمانستان والفوز على سنغافورة.