وزير إسرائيلي يقتحم «قبر يوسف» في نابلس برفقة 1000 مستوطن

اعتقالات إسرائيلية تطال 10 فلسطينيين واقتحام مستشفى بالقدس –

رام الله (عمان ) :

اقتحم نحو 1000 مستوطن، فجر أمس ،مقام «قبر يوسف» الإسلامي،شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية،بمشاركة وزير إسرائيلي وعدد من جنود وضباط جيش الاحتلال،وسط حماية مشددة من قبل جيش الاحتلال.
وأشارت مصادر محلية أن من ضمن المقتحمين وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال «ايلي كوهين»، ورئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة يوسي داغان، والنائب في (الكنيست) موشيه ارييل.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، إثر اقتحام «قبر يوسف»، وتأدية طقوس تلمودية فيه.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال داهمت منطقة «بلاطة البلد» شرقي نابلس، بقوات راجلة وآليات عسكرية، وأغلقت محيط المنطقة ومنعت حركة المواطنين الفلسطينيين، بغرض توفير الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا «قبر يوسف».
وأفادت المصادر بأن حافلات إسرائيلية تقل مئات المستوطنين إلى المنطقة، وسط حماية مشدّدة، من قبل آليات ومركبات عسكرية أمّنت لهم اقتحام الموقع الإسلامي.
وأضافت أن مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس؛ لا سيما مخيم بلاطة وشارع عمان، تخلّلها اعتلاء جنود الاحتلال لأسطح المنازل، واستهداف الشبان بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيّل للدموع، مما أدى لإصابة المصور الصحفي معتصم سقف الحيط ، برصاصة في البطن.
من جهته، ذكر موقع «0404» العبري، أن القوات الإسرائيلية أمّنت الحماية لنحو 1000 مستوطن وصلوا «قبر يوسف» في نابلس، لأداء طقوس دينية.
وأوضح الموقع العبري، أن عملية اقتحام المقام رافقتها عمليات إلقاء حجارة وزجاجات حارقة من قبل الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن قوات الجيش فجرت جسم مشبوه في المكان .
ويقع «قبر يوسف» المتاخم لمخيم «بلاطة» للاجئين الفلسطينيين، شرقي نابلس في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية.
ويشكل «مقام يوسف» بؤرة توتر بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.
ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع هو أثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية، وكان مسجدًا قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويضم قبر شيخ صالح من بلدة «بلاطة البلد» ويدعى يوسف دويكات، لكن اليهود يعتبرونه مقاما مقدسا لهم، ويزعمون أن جثمان النبي يوسف بن يعقوب أحضرت من مصر ودفن في هذا المكان.
ويرى الفلسطينيون في ذلك تزييفًا للحقائق، هدفه سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة بذرائع دينية.
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس ، 10مواطنين فلسطينيين، على الأقل، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، بأن قواته اعتقلت 10 مواطنين فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ«المطلوبين»؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة.
وطالت الاعتقالات مواطنين فلسطينيين اثنين من بلدة المزرعة الغربية شمالي رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، ومواطن من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين جنوبي بيت لحم (جنوبا)، وآخر من قرية عنزة جنوبي جنين (شمالا) وسط مواجهات اندلعت في القرية.
كما اعتقلت شابا من بلدة كفل حارس غربي مدينة سلفيت (شمالا)، وداهمت مركز حنظلة الثقافي، واستولت على محتوياته في قرية صفا غرب رام الله.
وداهمت قوات الاحتلال منزلي الأسير المُحرَر كرم محمود عمرو، ووالده، وعاثت بداخلهما خرابًا في مدينة دورا جنوب غرب الخليل (جنوبا)، إضافة الى اقتحام بلدة بيت عوا غرب الخليل.
كما اقتحمت قوة من جنود وشرطة ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية مستشفى المطلع (أوغستا فكتوريا) في حي جبل الزيتون «الطور» بالقدس المحتلة، برفقة الكلاب البوليسية، وانتشرت داخل بعض غرف قسم السرطان بالمستشفى، وأرهبت المرضى ونفذت عمليات تفتيش، بحجة البحث عن سلاح.