المؤتمر الدولي حول الطاقة النووية في حماية المناخ

فيينا في 7 أكتوبر/العمانية/ أكد المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي (دور الطاقة النووية في حماية المناخ) اليوم أن “تغير المناخ هو أحد أكبر التحديات التي تواجه دول العالم وسيكون من الصعب تحقيق هدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة دون زيادة كبيرة في استخدام الطاقة النووية”.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان لها اليوم، أن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه ويهدف إلى تبادل المعلومات القائمة على العلوم وإجراء مناقشات موضوعية حول دور الطاقة النووية في التخفيف من أثار تغير المناخ.
وأضافت الوكالة أن محطات الطاقة النووية لا تصدر عنها عملياً أي انبعاثات للغازات الدفيئة أو ملوثات الهواء أثناء تشغيلها كما تعد ثاني أهم مصدر لتوليد الكهرباء بعد الطاقة المائية.. موضحة أن 30 دولة تدير 449 مفاعلا للطاقة النووية في جميع أنحاء العالم مما يولد 10 بالمائة من الكهرباء في
العالم.
وأشارت إلى أن حوالي 70 بالمائة من الكهرباء في العالم تأتي حاليا من حرق الوقود الأحفوري وبحلول عام 2050 سيحتاج العالم إلى أن يكون حوالي 80 بالمائة من إجمالي الطاقة منخفضة الكربون؛ لتحقيق هدف اتفاقية باريس وهو الحد من الزيادة في درجات الحرارة العالمية.
يذكر ان المؤتمر الذي تنظمه وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وتستمر أعماله أربعة أيام، يشارك فيه حوالي 550 شخصا يمثلون 79 دولة و18 منظمة دولية.