تطلعات للتويج في مشاركة السلطنة في دورة رياضة المرأة

الوفد يضم 113 لاعبة وإداريا وفنيا –

التقى السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وفد السلطنة المشارك في الدورة السادسة لرياضة المرأة العمانية والتي ستستضيفها دولة الكويت خلال الفترة ٢٠ الى٣٠ أكتوبر الجاري وبمشاركة دول الخليج العربية الستة، حيث ستشارك السلطنة بثماني لعبات وهي كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة وألعاب القوى للأصحاء وألعاب القوى لذوي الإعاقة والبولينج والتايكواندو والرماية، يذكر أن هذه الدورة في نسختها السادسة تعود إلى المكان الذي انطلقت منه دورة رياضة المرأة والتي كانت في عام ٢٠٠٨، في حين استضافة السلطنة النسخة الرابعة من الدورة وكانت في عام ٢٠١٥.

نعول عليكم وعلى قدراتكم

أكد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية أن السلطنة تعول على قدرات اللاعبات المشاركات في دورة رياضة المرأة لتحقيق الميداليات الملونة في مشاركتهم في الدورة السادسة بالكويت، وقدم السيد شكره للحضور في لقاء الأمس، مهنئا لهم لاختيارهم ضمن وفد السلطنة المشارك في الدورة، وأضاف: أننا نعول عليكم لتمثيل السلطنة وأيضا المساهمة في نشر الرياضات النسائية في ربوع السلطنة وذلك من خلال النتائج التي ستتحقق بإذن الله، وتابع البوسعيدي من خلال متابعة النتائج في الدورات الماضية كانت هناك نتائج مشرفة وميداليات متنوعة وخاصة تلك الدورة التي استضافتها السلطنة في عام ٢٠١٥ وكانت في نسختها الرابعة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ولابد لوفد السلطنة من بطولة إلى أخرى بأن يحقق أفضل عما كان في السابق، وتابع السيد خالد بأن حكومتنا ووزارة الشؤون الرياضية لم تبخلا على قطاع الرياضة والشباب ووفرت كافة السبل لإزالة تلك المعوقات التي قد تواجه القطاع، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لن نتردد في تقديم أي مساهمة أو دعم في هكذا مشاركة مضيفا بأنه متى ما كنا قريبين من بعض سنكون قادرين على تحقيق الإنجازات والتواجد في منصات التتويج، مشيرا إلى أن السلطنة في وضع جيد لرياضة المرأة مؤكدا رفع سقف الطموح لتحقيق نتائج أكبر، مسترجعا المشاركة الأولى لرياضة المرأة والتي كانت في عام ٢٠٠٨ ولم يحقق خلالها المنتخبات أية ميدالية لنعود مرة أخرى للكويت بعد ١١ عاما ونتمنى بأن نعود محملين بالنتائج الإيجابية والجيدة.

١١٣ مشاركا في وفد السلطنة

وتعليقا على عدد وفد السلطنة المشارك أشار رئيس اللجنة الأولمبية إلى أننا نسعى أن يكون الرقم مضاعف في الدورة القادمة والتي ستكون في البحرين وأن احد أهداف مجلس إدارة اللجنة الأولمبية توسيع قاعدة المشاركة من الجنسين لأنه كلما كان العدد أكبر استطعنا أن تكتشف مهارات ومواهب أكثر، وهذا سيساعدنا في المنافسة في ألعاب اكبر والحصول على أكبر عدد من الميداليات والنتائج الجيدة، مشيرا إلى أنه حان الوقت لنتخصص في بعض اللعبات وأن نتوسع في عدد المشاركات وعدد الألعاب الرياضية التي تمارس في السلطنة.

إشراك المرأة

وأشار البوسعيدي إلى أن هناك توجه من قبل وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية وكل الاتحادات واللجان الرياضية بضرورة تنفيذ نشاط للمرأة وإشراكها في المنتخبات لكون المرأة تمثل نصف المجتمع، وأن هناك متابعة ستكون ولابد من الاتحادات واللجان وتخصيص مبالغ لهذه الأنشطة النسوية، مضيفا أنه يجب على المرأة أيضا أن يكون عندها دافعية للعمل والوصول لمنصات الترويج وبذل المزيد من أجل ذلك، مكررا شكره للمنتخبات الحاضرات ومشيدا بالمهارات والمواهب التي تملكها المنتخبات الفردية والجماعية وأنهن قدوة للأخريات وسيكن خير خلف للمنتخبات.
شكرا لوزارة الشؤون الرياضية

قدمت السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية رئيسة لجنة رياضة المرأة العمانية شكرها الكبير والجزيل لوزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية على دعمه الكبير لمشاركة السلطنة في الدورة السادسة لرياضة المرأة، كما قدمت السيدة شكرها للسيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية لحضوره واهتمامه بالالتقاء مع المنتخبات ووفد السلطنة المشارك في الدورة الرياضية، متمنية في الوقت نفسه أن يكون لفتاة السلطنة نصيب من التتويج وان تمثل الفتاة العمانية خير تمثيل، مضيفة أن المنتخبات التي ستسافر للمعسكر الخارجي يجب أن تستفيد من هذا المعسكر وان تعود بالفائدة المرجوة، في حين تواصل المنتخبات الثانية معسكراتها الداخلية من أجل أن تكون في كامل جاهزيتها قبيل انطلاق منافسات الدورة، كما قدمت السيدة سناء شكرها الكبير للأجهزة الفنية والإدارية القائمة على المنتخبات على جهدهم الكبير وعملهم الدؤوب من اجل إكساب المنتخبات المهارات التي تعينهم على الظهور بشكل مناسب.

حافز إيجابي

من جانبها، أوضحت سعادة الإسماعيلية نائبة رئيسة لجنة رياضة المرأة وعضوة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية أن هذا اللقاء يعتبر حافزا إيجابيا وكبيرا للاعبات السلطنة قبيل سفرهم ومشاركتهم في الدورة السادسة لرياضة المرأة، معتبرة أن اللقاء سيعزز من قوتهم وسيكون دافعا لبذل المزيد وتحقيق النتائج الإيجابية، مؤكدة في الوقت ذاته بأن هذه اللقاءات قبل وبعد المشاركة دائما ما تقرب وجهات النظر وتكون حلقة وصل بين اللاعبات وبين المسؤولين متمنية في الوقت ذاته بأن تحقق المنتخبات النتائج الإيجابية في المشاركة السادسة لرياضة المرأة.