التعادل السلبي يخيم على لقاء فنجاء وصحم

كتب – عبدالله الوهيبي –
انتهى لقاء فريقي فنجاء ( المستضيف ) وصحم المتصدر بالتعادل السلبي بدون اهداف في المباراة الجماهيرية التي جمعت الفريقين مساء أمس على أرضية استاد السيب الرياضي في افتتاح لقاءات الجولة الرابعة لمنافسات دوري عمانتل للموسم الحالي ٢٠٢٠/‏٢٠١٩.
وبهذا التعادل السلبي يصل رصيد فنجاء إلى ٥ نقاط ، بينما بتعادله يواصل فريق صحم تسجيل نتائجه المجيدة ويصل للنقطة العاشرة لمنافسات البطولة .

الشوط الأول

بداية المباراة جاءت متوسطة فنيا من جانب لاعبي الفريقين في الدقائق الأولى من انطلاقتها الجيدة ، سرعان ما ارتفع رتم اللقاء للأفضل بفضل الحماس الكبير الذي قام به لاعبو الفريقين خاصة في وسط الميدان ، بفضل المجموعة الجيدة والأدوار التي قام بها اللاعبون والتمريرات البينية الجميلة للاعبي خط المقدمة بالصفوف والتي كادت أن تسفر عن افتتاحية باب التسجيل في اللقاء الذي مع مرور ربع الساعة الأول من انقضائه دانت الأفضلية للضيف فريق صحم ، مع اعتماد فريق فنجاء على بناء الهجمات المرتدة السريعة التي قام بها من الجهة اليمنى عن طريق انطلاقات عبدالمعين المرزوقي وتمرير الكرات للمهاجمين العبد النوفلي ومحمد الشلهوب لكن جميع المحاولات الهجومية لم تسفر عن شيء وعن حدوث أي فرصة خطرة حقيقية على مرمى الحارس سليمان البريكي الذي لم يختبر كثيرا في هذا الشوط .
لكن الدقيقة ٢٣ كادت ان تشهد تسجيل الهدف الأول لفنجاء عن طريق المحترف الاجنبي امبيسي امبنو بعدما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء كادت ان تباغت الحارس البريكي اثر خروجه الخاطىء من مرماه لكن الكرة خرجت خارج القائم الايمن وكانت أخطر الفرص في ذلك الشوط حتى مع مرور نصف الساعة الأول والذي ساده نوع من الحذر والحرص الشديد من جانب لاعبي الفريقين.
وأجرى فنجاء تغييرا اضطراريا بخروج المحترف الاجنبي مبويو تيدي متأثرا بالاصابة ودخول البديل المدافع عمران الحيدي، ليتحسن بعدها أداء لاعبي صحم يتواجد الدولي محسن جواهر وامداده بعدد من التمريرات الجميلة للاعبي المقدمة الذي قاده المحترف محمد بلح وهداف الفريق خليفة الجهوري لكن التسديد على المرمى وانعدام الفرص من الطرفين بعدها كان خجولا من قبل المهاجمين ليستمر الوضع كما هو عليه حتى مع بقاء النتيجة سلبية من جانب لاعبي الفريقين حتى مع احتساب حكم اللقاء الدولي خالد الشقصي دقيقتين كوقت بدل ضائع لم تحمل معها اي جديد .

الشوط الثاني

بدايته جاءت سريعة جدا على عكس بداية الشوط الأول في اول خمس دقائق من بدايته، وكانت بالفعل قوية والنزعة الهجومية عند لاعبي الفريقين كانت حاضرة هذه المرة ، خاصة من لاعبي الفريق المستضيف فنجاء الذي كادت الدقيقة ٥١ ان تشهد إحراز الهدف الأول باللقاء عن طريق التسديدة القوية التي سددها المحترف الاجنبي دوجلاس داسيلفادي لكن الحارس سليمان البريكي بعدها بقدمه من على حافة مرمى لتعود ثانية لتجد قدم سعيد الرزيقي ليسكنها هو الاخر قوية لتصطدم بالعارضة هذه المرمى وتعود ثانية داخل الصندوق لكن مدافع صحم محمد المرزوقي ابعدها خارج المرمى في الوقت المناسب، بعدها احس لاعبو صحم بخطورة الموقف وأخذوا في مبادلة فنجاء بناء الهجمات المرتدة السريعة والتي كانت تصل لمهاجميه خليفة الجهوري والمحترف الاجنبي جوزيف موهو لكنها لم تستغل بشكل مثالي امام تألق حارس فنجاء رياض العلوي الذي قدم مباراة رائعة في اللقاء ونجح في التصدي لجميع محاولات لاعبي أزرق الباطنة ، بعدها قام مدربا الفريقين الكرواتي برونو( فنجاء ) والمصري محمد عمر ( صحم ) بإجراء عدد من التبديلات خاصة في خط المقدمة لعل وعسى أن تحمل معها الخبر السعيد لأي منهما ، لكنه حتى مع مرور الدقيقة ٧٧ ظلت النتيجة كما هي عليه التعادل السلبي قائم بينهما مع ان المباراة كانت محتاجة لتسجيل هدف فيها وتستحق ذلك نظرا للمجهود الوافر الذي قدمه لاعبو الفريقين في الشوط الثاني والذي اسفر عن إهدار فرص حقيقية عن طريق التسديدة القوية التي اصطدمت بمدافع صحم وكادت ان تخادع البريكي الذي عاد للتألق بإبعاد الكرة لضربة ركنية في الدقيقة ٩٠ ، ومعها احتسب الحكم ٣ دقائق كوقت بدل ضائع لكنها لم تحمل معها الجديد، ليعلن بعدها عن صافرة النهاية بتعادل سلبي عادل للفريقين ، وتقاسم الفريقان نقاط المباراة الثلاث . أدار المباراة الدولي خالد مرهون الشقصي وساعده على الخطوط محمدالسناني واحمد الهلالي ( حكمين مساعدين ) محمد العثماني ( رابعا ) وخالد الهنائي ( مراقبا للحكام ) ومحمد بن حمد المخيني ( مراقبا للمباراة ) وأحمد الراشدي ( منسقا عاما للمباراة ) وعلي الحبسي ( منسقا اعلاميا للمباراة ) .