«أطباء بلا حدود» تدعو أطراف النزاع اليمني الى حماية المرافق الطبية

صنعاء – «عمان» – جمال مجاهد:-

قالت «منظّمة أطباء بلا حدود» إن مرافق مدعومة من المنظّمة في اليمن تعرّضت للقصف ست مرات منذ اندلاع الحرب أواخر مارس عام 2015 في مناطق مختلفة من اليمن.
ودعت المنظّمة في منشور أمس على حسابها الرسمي بموقع «تويتر» جميع الأطراف المتحاربة لاحترام القانون الدولي وضمان حماية المرضى والجرحى والمدنيين والطواقم الطبية والمرافق الطبية. وأوضحت: «العنف ضد الطواقم الطبية والمرضى أمر لا يمكن القبول به.. لسنا جزءاً من القتال، سواء الآن أو في أي وقت آخر».
وعالجت المنظّمة منذ اندلاع الحرب في اليمن 132859 جريح حرب. وقالت إنها «تعمل لتوفير الرعاية الصحية الآمنة ذات الجودة لليمنيين من رجال ونساء وأطفال في 10 محافظات، وتقدّم الرعاية الطبية بناءً على الحاجة الطبية فقط دون تمييز».
وسياسياً حذّر «المجلس السياسي الأعلى» بصنعاء في اجتماعه برئاسة مهدي المشّاط، من «إفشال جهود السلام»، وجدّد المجلس «جدية وجهوزية الجمهورية اليمنية في تحقيق السلام كونه الرافعة الحقيقية لاستقرار المنطقة وتنميتها».
وتطرّق إلى المواقف المعلنة على مختلف المستويات تجاه مبادرة السلام التي أطلقها رئيس المجلس والمتضمّنة الوقف الكامل لإطلاق الصواريخ والطيران المسيّر باتجاه السعودية مقابل وقف الحرب ورفع الحصار على اليمن، مرحّباً بالتعاطي الإيجابي مع المبادرة.
ولفت إلى أن «ما يعلن ليس سوى جزء بسيط من العمليات العسكرية التي تنفّذ في عمق مناطق التحالف، وهناك تحضيرات واسعة لضربات لا محدودة وبالغة الأثر بنطاقات زمنية واسعة ستكون كفيلة بهزيمة التحالف وسحق مقدّراته إذا لم يجنح للسلام والحوار».
وناقش الاجتماع المسار السياسي والجهود التي يبذلها المبعوث الأممي في إطار إعادة العملية السياسية واستئناف المفاوضات، مؤكداً أن «التحالف وقواته عملوا على إفشالها في المراحل الماضية وهو ما يستدعي عدم استمرار مثل هذا السلوك».
ودعا القوى السياسية ومختلف شرائح المجتمع، إلى «الاستجابة لدعوات المصالحة وجهود الفريق الوطني للمصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي».