بهلا والرستاق تحتفلان بيوم الزراعة العربي

بهلا ـ أحمد المحروقي –
الرستاق ـ سعيد السلماني –

نفذت دائرة التنمية الزراعية بوادي قريات بولاية بهلا فعاليات متنوعة بمناسبة الاحتفال بيوم الزراعة العربي، حيث نفذت الدائرة محاضرة بعنوان (أهمية الزراعة والمحافظة عليها) ألقتها مرشدة التنمية الريفية بالدائرة التي تحدثت فيها عن أهمية قطاع الزراعة الذي يعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية في السلطنة، وهو ركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية لما يتمتع به من موارد متجددة، خاصة في ظل إدارة واعية وعلمية لهذه الموارد؛ فلا يزال هذا القطاع يقدم مساهمةً كبيرةً في زيادة الناتج المحلي وتوفير فرص العمل والعيش لقطاع مهم من السكان الريفيين وتمثل الزراعة بالنسبة للعمانيين الحياه الاجتماعية والاقتصادية الخاصة، كما حظي قطاع الزراعة بتخصيص عامين للزراعة ١٩٨٨-١٩٨٩م وهذا دليل على اهتمام السلطنة بهذا القطاع وتخصيص ٣١ من أكتوبر يوما للشجرة
وجاءت ورقة العمل الثانية بعنوان (تشغيل وصيانة أنظمة الري الحديث) ألقاها علي بن هديب الشكيلي تناول فيها طرق الري المثلى وأنواع شبكات الري الحديث (نظام الري بالتنقيط -نظام الري بالرش -نظام الري بالنافورة) وكيفية تشغيل شبكات الري الحديث وصيانة وحدة التحكم وبعد ذلك قدمت المدربة صابرة الشعيلية والمرشدة مريم المشيقرية حلقتين تدريبيتين للطالبات الأولى حول صناعة الصابون بورق السدر والثانية خلطة الشعر بالجرجير والأفوكادو وورق السدر، وفِي الختام شكرت مرشدة التنمية الريفية إدارة المدرسة لاستقبالها وتعاونها الدائم وحث الطالبات على المحافظة لهذه الثروة الزراعية التي تتميز بها القرية والاستفادة من جميع المحاصيل الزراعية.
وفي الرستاق نظمت دائرة التنمية الزراعية ممثلة في قسم التنمية الريفية بالدائرة بالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات فعالية بذات المناسبة، حيث تم اختيار موضوع (الترابط بين قطاعات المياه والطاقة والزراعة ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة). دأبت وزارة الزراعة والثروة السمكية على تفعيل دورها في مثل هذه المناسبات حيث قامت مرشدات التنمية الريفية بالدائرة بشرح كيفية الزراعة من خلال تهيئة الأرض للزراعة من حيث نظافة الأرض وتقليب التربة وخلطها بالسماد العضوي وتسوية الأرض وتقسيمها إلى خطوط أو أحواض لوضع البذور بالتربة أم عن طريق عمل حفرة بعمق 3 ملم أو (3-4) سم على حسب نوع المحصول مثل زراعة (الفاصوليا- القرع- الخيار) وتوضع بكل حفرة (2-4) بذور وتختلف المسافات بين الحفر حسب المساحة اللازمة لانتشار النبات. والطريقة الأخرى نثر البذور في الأحواض نثرًا منتظمًا باليد مثل زراعة (الفجل- الجزر) وكذلك الحديث عن مراحل التسميد ووقاية المزروعات من الآفات الزراعية باستخدام مختلف الطرق والأساليب. بعد ذلك تم التطبيق العملي لزراعة مجموعة من البذور المختلفة في وسيط زراعي وتربة زراعية وزراعة بعض الشتلات.