مصر تعرض تابوتا أثريا لأول مرة بعد استرداده من أمريكا

القاهرة، (د ب أ) : يشهد وزير الآثار المصري خالد العناني أمس الأول عرض التابوت «المذهب للكاهن المصري نچم عنخ» لأول مرة في مصر في مكان عرضه الدائم بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.
واستردت السلطات المصرية التابوت الذي كان معروضاً بمتحف المتروبوليتان بنيويورك.
وذكر بيان لوزارة الآثار المصرية اليوم أن ذلك يأتي بحضور القائم بأعمال السفير الأمريكي وماس جولد برجر، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وشعبان عبدالجواد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة، والدكتور أحمد الشربيني المشرف العام على المتحف القومي للحضارة المصرية، وحوالي 15 سفيرًا من سفراء العالم بالقاهرة.
ووفق البيان، أوضح الوزير العناني أن استرداد هذا التابوت يأتي في إطار جهود الدولة المصرية لاستعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج وما توليه الدولة المصرية ومؤسساتها من اهتمام بالغ للحفاظ على تراثها وتاريخها الحضاري.
كما أعرب الوزير المصري عن سعادته عن مشاركة السفراء في الاحتفال بعودة هذا التابوت اليوم ووصف مشاركتهم بأنها رسالة دعم وأنهم وبلادهم يحاربون الإتجار غير الشرعي في الآثار التي هي تراث للإنسانية.
كما خص بالشكر السلطات الأمريكية علي تعاونها لاسترداد هذا التابوت الرائع، كما شكر وزارة الخارجية المصرية ومكتب النائب العام وإدارة الآثار المستردة واللجنة القومية للآثار المستردة.
ومن جانبه، قال شعبان عبدالجواد المشرف العام علي إدارة الآثار المستردة، إن تابوت الكاهن نچم عنخ يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد، ومصنوع من الخشب المغطى بالذهب، وهو ليس من مفقودات مخازن أو متاحف وزارة الآثار.
وأضاف: إن التابوت قطعة ثمينة سوف تمثل إضافة للمتاحف المصرية، لافتًا إلى أن عودة هذا التابوت الرائع الذي خرج بطريقة غير شرعية منذ سنوات تمثل انتصارًا قويًا لإدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار ووزارة الخارجية المصرية اللتين تبذلان كل الجهود لاسترداد أي أثر خرج من مصر بأي وسيلة غير شرعية حتى ولو من فترات طويلة.