الناخبات: الكفاءة شرط أساسي للاختيار .. والمرأة العمانية شريكة في التنمية وصنع القرار

40 مرشحة تتنافس للوصول إلى مجلس الشورى في فترته التاسعة –
استطلاع :نــوال الصمصامية –

تتنافس 40 مرشحة في انتخابات أعضاء مجلس الشورى في فترته التاسعة، من أصل 637 مرشحا ، ويبلغ عدد الناخبات في القوائم الأولية لانتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة التاسعة 337 ألفا و534 ناخبة، من إجمالي 713 ألفا و335 ناخبا، وذلك حسب ما أشارت له وزارة الداخلية.
وكثَّفت المرشحات في انتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة التاسعة حملاتهن الانتخابية وذلك استعدادا ليوم التصويت والمقرر إقامته في 27 من أكتوبر المقبل، فما مدى حرص الناخبات على مساندة المرشحات؟ وهل تحرص الناخبات على اختيار المرشحة الأكفأ؟ « » تستطلع آراء عدد من الناخبات حول ذلك.. حصيلة الردود في السطور الآتية:

تقول إيمان بنت عبدالله الكلبانية من ولاية البريمي: المرأة العمانية أثبتت وجودها في شتى الميادين، وهي متأهبة تماما وبكامل استعدادها لخدمة وطنها فكرا وعملا ، كما أن المرأة العمانية تعلم تماما ما تقدمه في خدمة مجتمعها، وإن انخراطها في مجال التنمية جعلها مدركة تماما ما تقدمه لوطنها وواعية أيضا بما يدور حولها ، فقد ساهمت المرأة العمانية في صنع القرارات، وهي واعية في اختيار العضو المناسب ليمثل ولايتها في مجلس الشورى. وترى الكلبانية أنه وللأسف ما زالت المرأة في بعض الأسر تنقاد باختيار ولي أمرها وأحيانا يخضع الرأي للقبلية والذي تتمنى أن يتلاشى ذلك في انتخابات الفترة التاسعة.
وتضيف زينب بنت سالم الغافرية من ولاية البريمي: مجلس الشورى هو إحدى النوافذ التي تُمكن المرأة العمانية من الوصول لحقوقها وواجباتها، فلا بد من تنمية الوعي المجتمعي لضمان اختيار المرشحات ذوات الكفاءة اللاتي يستحققن الصوت؛ فالصوت أمانة والمرأة العمانية عظيمة قادرة بأن تنجح بامتياز، وهي ذات ثقة عالية ومتمكنة بأن تكون في مجلس الشورى.
وأشارت حسينة بنت علي الوهيبية من ولاية العامرات إلى حرصها الدائم للمشاركة في العملية الانتخابية واختيار المرشحة ذات الكفاءة والمقدرة على التعاطي مع أدوار عضو مجلس الشورى. وتقول الوهيبية: إذا كانت قناعتي في المرشحات غير مكتملة فبالتأكيد سأنتخب من أراه جديراً بالتكليف لعضوية مجلس الشورى، وعلينا كناخبات عند التصويت أن يكون صوتنا لعمان من خلال من نراه جديراً بذلك، دون النظر إلى أية عوامل أخرى، ولنا الحق باختيار المرشح الأكفأ. وتشاطرها الرأي من ولاية العامرات، شمسه بنت موسى البلوشية قائلة: مشاركة المرأة في العملية الانتخابية تعد من أهم الحقوق السياسية (حق الانتخاب وحق الترشح)، ويمكن اعتبارهما المرآة الكاشفة عن مدى ما وصلت إليه السلطنة من تقدم في مجال التجربة الشوروية. وأكدت البلوشية على حرصها في انتخاب المرشحة ذات الكفاءة العالية إن تواجدت في قائمة المرشحين للعضوية وتتوافر فيها مقومات عضو مجلس الشورى الذي تطمح أن يمثل صوتها تحت قبة المجلس.
وأردفت منى بنت منصور الخروصية من ولاية الرستاق: المجتمع أصبح بدرجة من الوعي ويستطيع مساندة المرشح ذي الكفاءة ، وعلى المرأة المبادرة باختيار الأفضل والتأكيد على حقوقهن بالانتخاب والاختيار.
وترى الخروصية أن الكفاءة شرط أساسي للاختيار فمتى ما نجحت المرأة في عرض برنامجها وإقناع الناس بها فإن الحماس يتوقد لدعمها ومساندتها لتقدم نموذجا مشرفا لدور المرأة في الشورى، وكلما نجحنا في إيصال الكفاءات فإننا بذلك نقول للمجتمع أن الشراكة هي سر النجاح والتقدم فهنيئا لكل امرأة ترشحت وأقنعت الجمهور لاختيارها وهنيئا لكل امرأة ساندت أختها لأجل أن تعتلي مقعد الشورى وتكون أكثر إدراكا وإلماما بقضايا المرأة والأمومة والطفولة فواقع المرأة لا يعبر عنه بجدارة إلا امرأة مثلها.
وتضيف فخرية بنت مسلم الحجرية من ولاية إبراء: مشاركتي كامرأة في العملية الانتخابية ، تؤكد على حقيقة مبدأ الشورى الذي تنتهجه السلطنة ولا بد أن يكون الترشيح والانتخاب قائما على اختيار واع وقناعة أكيدة بالمرشح بأن لديه من المقومات التي تؤهله بالفعل لعضوية مجلس الشورى عن ولايته.
وتواصل الحجرية حديثها: تلك القناعات لا تنقص المرأة العمانية، فهي حاضرة في كل المجالات، وبترشحها بذاتها أو مشاركتها بصوتها ، له بصمة متميزة في العملية الانتخابية ؛ لأن لها دورها الملموس في تلبية أهداف مسيرة النهضة، باعتبار حضورها الرائد كوزيرة ، مستشارة، ووكيل ادعاء عام، باحثة اجتماعية، قانونية، محاضرة في الكليات والجامعات ورئيسة لجمعية المرأة العمانية، وغيرها من الوظائف الأخرى في الطب والتعليم وهندسة البترول والمنشآت ، ونحو ذلك من الخدمات التي تقدمها جنباً إلى جنب مع الرجل، لذا فإن ذا الكفاءة العالية ، سواء كان رجلاً أم امرأة ، بانتخابه سيخدم الوطن بفاعليه من خلال ما سيقدمه لأهالي ولايته.
وترى حميدة بنت سالم المسكرية من ولاية إبراء أن مشاركة المرأة في العملية الانتخابية في غاية الأهمية ؛ وذلك لدعم مسيرة الشورى التي أرسى دعائمها حضرة صاحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله – ، مشيرة أيضا إلى أن الكفاءة العالية للمرشح لا تقاس بالشهادة فقط وإنما المشاركة المجتمعية الواضحة وقرب المرشح من الناخبين والاستماع إليهم وترجمة توجهات المجتمع لواقع حقيقي من خلال التشريعات والقوانين المنظمة لها دور أيضا في وصول المرشح إلى مجلس الشورى.