«تعليمية» الداخلية تناقش المستجدات التربوية ورفع المستوى التحصيلي للطلبة

نزوى – أحمد الكندي –

نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية اللقاء التربوي الأول لمديري الدوائر بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية والذي عُقد بمركز التدريب والإنماء المهني بنزوى حضر الدكتور أفلح بن أحمد بن سليمان الكندي مدير عام تعليمية الداخلية وبحضور مديري العموم المساعدين والخبراء التربويين بالمديرية ومديري الدوائر ومكتب الإشراف التربوي بسمائل.
وهدف اللقاء إلى مناقشة الجوانب الإدارية والفنيّة والتربوية والمستجدات التي طرأت على مجالات العمل التربوي حرصا على الرقي بالمنظومة التربوية بالمحافظة، وقد استهل اللقاء بكلمة ترحيبية للمدير العام مقدما شكره الجزيل للدوائر والأقسام على الجهود المضنية التي قدموها خلال العام الماضي، وذلك للسير قدما نحو تطوير العملية التعليمية مؤكدا على تكافل الجهود وتناسق الخطط في سبيل المحافظة على الإنجازات التربوية التي تحققت. وأشاد الكندي بتأهل أربع طالبات من المحافظة لتمثيل السلطنة في أولمبياد الرياضيات الذي ستحتضنه السلطنة في مطلع الشهر القادم وتأهلت الطالبة حور العميرية من مدرسة بسياء للتعليم الأساسي بولاية بُهلا الحاصلة على المركز الثالث في مسابقة مناهزات اللغة العربية على مستوى السلطنة وتمثيل السلطنة للمنافسة على مستوى الخليج. وأشاد بحصول المحافظة على المركز الثاني في مسابقة الإنشاد الوطني وتربع عدد من طلابها في المراكز الأولى للمسابقة. وتمت مناقشة عدد من الجوانب المدرجة على جدول أعمال الاجتماع والذي تضمن اللقاء المرتقب مع إدارات المدارس وذلك لمتابعة التحديات وفق البرنامج المحدد على مستوى القطاعات كما ناقش اللقاء كذلك ضرورة التركيز من قبل القيادات التربوية على رفع مستوى التحصيل الدراسي وتكريم المدارس المجيدة في التحصيل الدراسي، كما تم على هامش جدول اللقاء مناقشة جملة من المقترحات التي تساهم في تنظيم العمل على مستوى المديرية والمدارس وتم الإشارة إلى موضوع اللجان والفرق التي تقوم بمتابعة وزيارة المدارس والشراكة المجتمعية وإشراك المجتمع في بعض من اللجان والأعمال التي تضطلع بها المديرية مما يسهم في تأطير العمل وتنظيمه كما تم مناقشة استعدادات تعليمية الداخلية لاستقبال اللجنة الرئيسية لتقييم مشاريع المدارس في مسابقة جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية.
ووجه مدير عام التربية بالاهتمام بالرعاية التربوية لكل طالب بطريقة سليمة وتقديم التوعية له، ورفع مستواه التحصيلي باعتباره محورًا أساسيًا من محاور العملية التعليمية بالإضافة إلى اشتراك المدارس في المسابقات والبرامج والمشاريع التربوية المختلفة ومساعدة الطلاب على تذليل الصعاب والتحديات ويتمثل ذلك بوضع الخطط العلاجية والإثرائية واستغلال الجانب التقني في هذا الجانب.