اليونيسيف: مليونا طفل خارج المدارس جراء النزاع المسلح في اليمن

صنعاء 25 سبتمبر- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” اليوم إنه مع بدء العام الدراسي الجديد يوجد مليونا طفل خارج المدارس، بما في ذلك ما يقرب من نصف مليون تسربوا منذ تصاعد النزاع في اليمن منذ مارس .2015
وحذرت اليونيسيف  من أن تعليم 7ر3 مليون طفل آخر على المحك حيث لم يتم دفع رواتب المعلمين منذ أكثر من عامين.
وقالت سار بيسلو نيانتي ممثلة اليونيسيف في اليمن :”لقد تسبب النزاع وتأخر عجلة التنمية والفقر في حرمان ملايين الأطفال في اليمن من حقهم في التعليم – وحرمانهم من أملهم في مستقبل أفضل”.
وأشارت إلى أن العنف والنزوح والهجمات التي تتعرض لها المدارس، تسببت في الحيلولة دون وصول العديد من الأطفال إلى المدارس، ومع استمرار عدم دفع رواتب المعلمين لأكثر من عامين، فإن جودة التعليم أصبحت أيضاً على المحك.
وتابعت نيانتي :”لقد تصاعد النزاع الراهن في اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام وألحق دمارا واسعا في نظام البلاد التعليمي الهش أصلا، ولم يعد من الممكن استخدام مدرسة واحدة من كل خمس مدارس في اليمن كنتيجة مباشرة للنزاع”.
وأكدت نيانتي أن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس يواجهون مخاطر متزايدة من التعرض لكافة أشكال الاستغلال “بما في ذلك إجبارهم على الانضمام إلى القتال، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر، كما يفقدون فرصة النمو والتطور في بيئة تحيطهم بالرعاية والتشجيع، ويصبحون عالقين في نهاية الأمر في حياة يملؤها العوز والمشقة”.
وأكد بيان المنظمة أنه لا بد من بذل جهود عاجلة للحيلولة دون حرمان جيل كامل من الأطفال في اليمن من فرصتهم في الحصول على التعليم، ويتمثل ذلك في وقف الهجمات على المرافق التعليمية لحماية الأطفال والمعلمين.
وطالبت المنظمة أطراف النزاع في اليمن بالعمل على تحقيق السلام بما يتيح المجال للتعافي وعودة حياة الأطفال إلى طبيعتها.
(د ب أ)