السلطنة تؤكد اهتمامها بمجابهة التأثيرات.. وخطة وطنية للتكيف مع التغيرات

قمة المناخ تدعو للاستفادة من العلوم والتقنيات –

افتتح أمس معالي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش قمة الأمم المتحدة للعمل من اجل مواجهة مخاطر التغيرات المناخية في دول العالم وذلك في مبنى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية وبحضور عدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة ورؤساء وممثلي الدول الأعضاء حيث شاركت السلطنة في هذه القمة بوفد ترأسه معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية وعضوية ممثلين من وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة الخارجية.
وقال معالي الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته: إن أزمة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم هي من صنع البشر بسبب أنشطتهم المختلفة لذا وجب أن يكون الحل من قبلهم وذلك عن طريق الاستفادة من العلوم والتقنيات التي تحد من هذه الظاهرة.
وأشارت تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ زيادة كمية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمعدلات قياسية خلال العقود الأخيرة، والتي أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، مما نتج عنه ارتفاع في مستويات سطح البحر وموت الشعاب المرجانية وتأثر الصحة العامة وموجات الحرارة الشديدة وتهديد الأمن الغذائي، ونتيجة للمخاطر المترتبة على التغيرات المناخية، فإن إيجاد حلول قابلة للتطبيق والتطوير يعد ضرورة تمكن الجميع من التخطي لمناخ أفضل واقتصاد نظيف.
وتسعى السلطنة للاهتمام بمجابهة التأثيرات السلبية لمخاطر التغيرات المناخية والإسهام في الحد من تحدياتها، حيث أكملت وزارة البيئة والشؤون المناخية إعداد استراتيجية وطنية للتكيف والتخفيف من التغيرات المناخية وفقا للمنهجية الدولية المتبعة في هذا الشأن والظروف المحلية وقد اشتملت هذه الاستراتيجية الوطنية على تقارير ودراسات عن التأثيرات المتوقعة على أهم قطاعات التنمية وإجراءات التكيف المناسبة معها بما يكفل تهيئة المواطنين والمؤسسات الحكومية والخاصة لمجابهة هشاشة النظم البيئية والمناخية والأيكولوجية والزراعية والاقتصادية والاجتماعية للتقليل من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية بأكبر قدر ممكن من المرونة في عدد من القطاعات الهامة مثل قطاع موارد المياه والزراعة والثروة السمكية والإسكان والصحة.
وتهدف هذه الاستراتيجية أيضاً إلى تحديد مصادر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من قطاعات التنمية ذات الصلة ووضع عدد من الإجراءات المناسبة للتخفيف منها بالإضافة إلى بناء وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التغيرات المناخية.