افتتاح دورة «جمع وتحليل بيانات أسماك التونة» – 280.6 ألف طن إنتاج السلطنة من الأسماك في 7 أشهر وارتفاع القيمة بنسبة 15%

أكد المهندس منير بن حسين اللواتي المدير العام لمديرية التخطيط والتطوير بوزارة الزراعة والثروة السمكية أن البيانات الإحصائية الأولية لعام 2019 تشير إلى أن إجمالي الإنتاج السمكي للسلطنة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019 بلغ حوالي 280,6 ألف طن مع ارتفاع في القيمة بنسبة بلغت 15% عن الفترة ذاتها من عام 2018م. كما ارتفع إنتاج الصيد التجاري من 392 طنا إلى 8295 طنا.
وأشار اللواتي إلى أن البيانات الإحصائية تمثل حجر الزاوية في تنفيذ وتحديد مسار خطط التنمية المتعلقة بقطاع الثروة السمكية والتي تهدف إلى زيادة الإنتاج السمكي، ورفع كفاءته واستدامته، والعمل على حماية المصائد الطبيعية من الاستنزاف، وتوفير الإمدادات الآمنة من المنتجات السمكية للاستهلاك المحلي، واستغلال المخازين السمكية، وغيرها من الخطط التنموية والاستراتيجيات. وأضاف اللواتي خلال الدورة التدريبية المعنية «بجمع وتحليل البيانات الخاصة بأسماك التونة» أمس: إن الدورة تأتي في إطار تواصل الجهود القائمة حول تطوير وتحسين النظم الإحصائية المختلفة في السلطنة، حيث تهتم وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنمية وتطوير القطاع السمكي في السلطنة لما تمتلكه من موارد طيبة من سواحل بحرية ممتدة وطويلة ومخزون سمكي وفير وأصناف متنوعة تتسم بالجودة والمذاق المرغوب.
وأضاف اللواتي ان الإنتاج السمكي حقق خلال عام 2018م ارتفاعا كبيرا، حيث بلغ الإنتاج السمكي للسلطنة حوالي 553 ألف طن بنسبة نمو بلغت 59% عن عام 2017م، وقـُدر إجمالي قيمة الإنتاج بحوالي 269 مليون ريال عماني بارتفاع نسبته 18% عن إجمالي قيمة الإنتاج لعام 2017م.
وكانت قد افتتحت أمس فعاليات الدورة التدريبية «جمع وتحليل البيانات الخاصة بأسماك التونة» ضمن مشروع تحسين الاستخدام المستدام للموارد البحرية الحية في مواجهة النظم المتغيرة، برعاية سعادة الدكتور سعود بن حمود الحبسي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للأسماك وتستمر خلال الفترة من 23 إلى 26 من الشهر الجاري وتنظمها وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. يشارك في الدورة 13 موظفا من الأخصائيين والمعنيين بمجال الدورة.
وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات المتدربين في مجال إعداد التقارير وتعبئة الاستبيانات الخاصة بهيئة التونة بالمحيط الهندي، وإكسابهم المزيد من المهارات العملية والعلمية في مجال جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بقطاع الثروة السمكية وفق المتطلبات الإقليمية والعالمية.
وقالت سعادة الدكتورة نورة أورابح حداد ممثلة منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة «الفاو» في السلطنة: إنه من المتوقع أن يكتسب المشاركون فهما أكثر عمقا للممارسات العلمية للهيئة بما في ذلك متطلبات ومعايير إعداد التقارير الخاصة بها، الأمر الذي سينعكس على تطوير المعايير الوطنية الحالية والإقليمية.
وأضافت: إن هذه الدورة فرصة جيدة لتقييم عمليات جمع وتحليل البيانات التي تنفذها حاليا وزارة الزراعة والثروة السمكية، وتحديد الفجوات والعوائق المحتملة في هذه العمليات واقتراح أفضل الممارسات لتحسينها من خلال الاستفادة من الممارسات الجيدة من البلدان الأخرى.
واختتمت كلمتها بأن المنظمة وهيئة التونة للمحيط الهندي تتطلعان إلى مواصلة تعزيز التعاون الناجح مع السلطنة، لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في بناء القدرات الوطنية وضمان الاستخدام الأمثل للمخزونات السمكية مع تشجيع التنمية المستدامة لمصايد أسماك التونة والثروات السمكية المشابهة في المنطقة.