زيادة ضحايا العواصـف علــى ســواحل أســبانيــا

مدريد (د ب أ)- ارتفع عدد حالات الوفاة بسبب العواصف الشديدة في جنوب شرق إسبانيا إلى ثلاثة أشخاص، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية أمس الجمعة.
وبحسب التقارير، تردد أن الرجل الثالث توفي بسبب ما يبدو أنه تجاهل التحذيرات بشأن العواصف عندما قاد سيارته داخل نفق، ثم حوصر بداخله بسبب الفيضانات.
وضربت العواصف الأراضي الإسبانية بعد مرورها فوق جزر البليار بالبحر المتوسط الأربعاء الماضي. وكانت المناطق الأكثر تأثرا أمس مقاطعات ألميريا و مايوركا وأليكاني وبلنسية. وفي بعض الأماكن، هطل أكثر من 200 لتر من المياه لكل متر مكعب. وذكرت صحيفة «ال بايس»، نقلا عن السلطات المحلية أن رجلا يبلغ من العمر 61 عاما وامرأة، 51 عاما، توفيا الخميس عندما حوصرا داخل سيارتهما بعد أن جرفتهما المياه. وكانت السيارة متجهة صوب «لا فونت دي لا فيجيرا»، على بعد 85 كيلو متر جنوب غرب بلنسية. وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أنه تم إبلاغ حوالي 700 ألف تلميذ بالبقاء في منازلهم أمس .
وذكر الجيش في تغريدة عبر موقع «تويتر» الخميس أنه تم نشر أكثر من 200 جندي و100 مركبة للمساعدة في حالة الطوارئ.
وفي بلدة «أونتينينت»، فاض نهر عن ضفافه، مما تطلب إجلاء 150 شخصا، وجرى إنقاذ 40 شخصا. وفي كابو دي جريتا، تم إخلاء موقع للتخييم كان يعسكر فيه حوالي 60 شخصا من دول مختلفة. وشهد شاطئ في مدينة «دينيا» عاصفة صغيرة، وفقا لصحيفة «ال بايس».