السوق القديم بصور يحتفظ بخصوصية رواده من الولايات الأخرى

يشهد تطويرا مستمرا في الشكل الخارجي –

متابعة ـ سعاد بنت فايز العلوية –

يعد مشروع تطوير سوق القديم بولاية صور من أهم المشاريع في الولاية خلال الفترة الحالية، والذي من المؤمل أن يتم الانتهاء منه في نوفمبر المقبل حسب ما تم التصريح عنه سابقا. حيث يتم تمويل هذا المشروع من قبل الشركة العمانية الهندية للسماد لصالح وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ممثلة ببلدية صور.
مراحل المشروع
ويشتمل المشروع على ثلاث مراحل؛ حيث يتم خلال المرحلة الأولى تنفيذ أعمال التحسين والتطوير والتجميل للسوق؛ بحيث تكون مزيجًا ما بين التراث والحداثة في التصميم من الناحية المعمارية.
فيما جاءت المرحلة الثانية متمثلة في إنشاء البوابات الرئيسية للسوق مع استبدال الأرضيات، إضافة لتنفيذ مواقف للسيارات في الساحة الخارجية للسوق مقابل الشارع البحري بمنطقة نعمة بالولاية.
أما المرحلة الثالثة لمشروع تطوير السوق القديم في ولاية صور فهي عبارة عن تركيب مظلة لتغطية ممرات السوق مستوحاة من التراث العماني.

أولوية التفضيل

ويمثل هذا السوق مركزا أساسيا للتسوق في الولاية، ويخدم أبناءها والولايات المجاورة كذلك. كما يشهد السوق خلال فترات المناسبات والصيف إقبالا ملحوظا من قبل أبناء الولايات الأخرى خاصة محلات الأقمشة القديمة التي لا تزال تحتفظ بأولويتها في التفضيل لدى النساء فيما يتعلق بالملابس التقليدية لولاية صور وولايات محافظة جنوب الشرقية. وعلى الرغم من نمو النشاط التجاري في الولاية ونشوء محلات ومراكز تجارية مختلفة ومتنوعة في أماكن متفرقة في الولاية، إلا أن السوق القديم يعد المقصد الأمثل لتوفير المستلزمات التقليدية للمقبلات على الزواج.
ولا يقتصر السوق القديم على محلات الأقمشة فقط، بل يزخر هذا السوق في الجهة الخلفية بمحلات صاغة الذهب التي شهدت توسعا ملحوظا خلال الفترة القصيرة الماضية؛ مما أسهم في زيادة العرض وتنوع المعروض بين الحلي التقليدية والأشكال الحديثة كذلك. كما تمتد محلات الصاغة لتطل بعدها محلات صناعة الفضيات سواء من الحلي أو الهدايا التذكارية. وتنتشر بعدها محلات الأعشاب التقليدية ومحلات المستلزمات الرجالية من خياطة وبيع الكماليات.