الاتحاد الأوروبي يعرب عن دعمه لـ«فــــترة انتقالية آمـنة» في السودان

الفيضانات تودي بحياة 78 شخصا خلال شهرين –

الخرطوم – وكالات: أعرب الاتحاد الأوروبي أمس، عن دعمه للاستقرار والسلام في السودان ومساعدته لتجاوز تحدياته الاقتصادية خلال «فترة انتقالية آمنة».
جاء ذلك أثناء لقاء رئيس «مجلس السيادة» السوداني، عبد الفتاح البرهان، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان، جان ميشيل ديموند، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالخرطوم، حسب بيان صادر عن إعلام مجلس السيادة.
وقال ديموند إنه «أبلغ رئيس مجلس السيادة دعم الاتحاد الأوروبي لفترة انتقالية آمنة تقود إلى سودان ديمقراطي ومزدهر».
وأشار إلى «التغييرات الإيجابية الكبيرة التي يشهدها السودان، والتي قادت الاتحاد الإفريقي إلى اتخاذ قرار بإلغاء تعليق عضوية السودان».
وقرر الاتحاد الإفريقي أمس الأول، رفع تعليق عضوية السودان في جميع أنشطته، غداة تشكيل حكومة جديدة، برئاسة عبد الله حمدوك.
وكان الاتحاد الإفريقي قرر، في يونيو الماضي، تعليق عضوية السودان في جميع أنشطته لحين تسليم السلطة للمدنيين.
واعتبر ديموند أن «الأوضاع الآن مواتية لإزالة اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب».
الى ذلك، شهد آخر مديري مكتب الرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة أمس بأن البشير كان الشخص الوحيد الذي يحمل مفتاح غرفة في القصر الرئاسي تحتوي على ملايين اليورو.
وفي شهادته التي أدلى بها خلال محاكمة البشير بتهمة الفساد وحيازة عملات أجنبية بشكل غير قانوني، قال ياسر بشير إن الرئيس السابق أعطاه أكثر من عشرة ملايين يورو (11 مليون دولار) نقدا في الشهور الأخيرة من حكمه لتسليمها إلى أطراف مختلفة.
وقال المدير السابق الذي عمل مع البشير من سبتمبر 2018 وكان يتحدث كشاهد دفاع، إن الرئيس منحه ذات مرة خمسة ملايين يورو لتسليمها لعبد الرحيم حمدان دقلو نائب قائد قوات الدعم السريع.
وقال ياسر بشير إن من بين الأطراف الأخرى التي تلقت الأموال وزارة الدفاع علاوة على عسكريين ومدنيين للعلاج الطبي مضيفا أنه لم يكن يعلم بمصدر الأموال وانه كان ينفذ الأوامر فقط.
وشهد أيضا خلال الجلسة ضمن الدفاع عبد المنعم محمد المحاسب بجامعة أفريقيا العالمية وهي مؤسسة خاصة لها صلات بالإسلاميين. وقال محمد إن مدير الجامعة ونائبه حصلا على أربعة ملايين يورو نقدا من البشير.
من جهة أخرى ، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس، أن «الفيضانات والسيول أودت بحياة 78 في السودان خلال الشهرين الماضيين».
وقالت ماري كيلر، مديرة المكتب في تصريحات لوكالة «أسوشيتد برس» إن «العدد الأكبر من الضحايا سقط نتيجة تساقط أسقف مبان والصعق بالكهرباء». وأشارت إلى «تدمير أكثر من 41 ألف منزل».
وأوضحت أن «346 ألف آخرين تضرروا من الفيضانات في 16 ولاية»، دون الكشف عن طبيعة تلك الأضرار.
ولفتت كيلر إلى أن «حصيلة الوفيات قد ترتفع بسبب زيادة المخاطر الناجمة عن الأمراض التي تنقلها المياه».