جلسة حوارية بصور تستعرض تجربة المرأة والشورى

متابعة- سعاد بنت فايز العلوية –

طرحت جلسة حوارية نظمها صالون جمعية المرأة العمانية بصور الثقافي عدة موضوعات متعلقة بالمشاركة في انتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة التاسعة، حيث استضافت الجلسة النساء المرشحات من الولاية وجاءت بعنوان (المرأة وحق الشورى) وأدارتها الدكتورة منى بنت محفوظ المنذرية. وتطرقت الجلسة إلى جدوى تطبيق نظام الكوتة وهل المرأة بحاجة لها حتى تثبت كفاءتها في مجلس الشورى، بالإضافة إلى الوقوف على الأسباب والعوائق التي تحول دون تعزيز وجود المرأة من بين أعضاء المجلس ومعايير التفضيل لدى الناخبين. كما تم التطرق إلى دور الناخبة وأهمية اختيار الأفضل من المرشحين في الولاية، الذين يتوسم فيهم الناخب الكفاءة والخبرة. ودعت يسرى الغيلانية رئيسة الجمعية في ختام اللقاء إلى أهمية المشاركة في الانتخابات القادمة كحق وطني وانتخاب الأصلح والمساهمة في إيصال من يراه الناخب كفئا لتمثيله لتعزيز دور المجلس وفق الصلاحيات التشريعية والرقابية الممنوحة له.
ومن جانبها قالت الدكتورة منى بنت محفوظ المنذرية: نحن بحاجة لأن يكون هناك إعلام برلماني متخصص يتحدث بكل شفافية ومن يعمل فيه إعلاميون متخصصون ولديهم المصداقية والشفافية في طرح المواضيع. وتضيف: الإعلام البرلماني سيحل مشاكل كثيرة، وسيؤدي دورا كبيرا في شرح جميع المواضيع للمواطن والتعريف بدور مثل هذه المجالس وأهميتها وصلاحياتها ومجالات عملها. وقالت حسناء الداودية رائدة أعمال: يجب أن تكون هناك جهود توعوية أكبر للمرشحين والناخبين وجميع أفراد المجتمع لصلاحيات مجلس الشورى والمجالس الأخرى خاصة المجالس البلدية بما يخدم مصلحة المجتمع.
وقالت فتحية السنانية خلال حوارات الجلسة: المجلس بحاجة إلى كفاءات تحمل درجات علمية وتخصصية لإثراء عمل المجلس وتعزيز دوره وإلى التخصص العلمي والأكاديمي لأن هناك تشريعات بحاجة لأبحاث ودراسات من أفراد متخصصين، وواضعين للخطط ومشرعين لتحقيق الدور التشريعي والرقابي الذي يقوم به المجلس وتحقيق التنمية المستدامة المبتغاة. وتضيف: أعتقد أن السنوات القادمة ستكون الدرجة العلمية أمر بديهي لدى مترشحي المجلس؛ فالمجلس يضم لجانا متخصصة بحاجة لأعضاء متخصصين في مجالاتها من أجل المساهمة بفاعلية في القضايا المطروحة.