عون: إسرائيل ستتحمل نتائج أي هجوم على لبنان

جيش الاحتلال: «حزب الله» سيشن هجوما آخر –

بيروت – عمان – حسين عبدالله – «رويترز»:-

حذر الرئيس اللبناني ميشال عون امس من أن إسرائيل ستتحمل نتائج أي هجوم على بلاده وذلك بعد أيام من مواجهة على الحدود بين إسرائيل وجماعة حزب الله.
وساد الهدوء المنطقة الحدودية بين البلدين منذ تبادل إطلاق النار يوم الأحد. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف جنوب لبنان بعدما استهدفت صواريخ مضادة للدبابات قاعدة تابعة للجيش ومركبات عسكرية. وقالت جماعة حزب الله إن مقاتليها دمروا مدرعة إسرائيلية مما أدى لمقتل وإصابة من كانوا بداخلها. لكن إسرائيل نفت وقوع خسائر في صفوف جنودها. وقال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن المواجهة انتهت لكنها أطلقت «مرحلة جديدة» ستستهدف فيها الجماعة الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي تنتهك المجال الجوي اللبناني.وزاد التوتر بين الجانبين، اللذين خاضا حربا استمرت شهرا في 2006، بعد تحطم طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية ببيروت تسيطر عليها جماعة حزب الله. ووصف نصر الله الحادث الذي وقع يوم 25 أغسطس بأنه هجوم إسرائيلي.وقال عون، الحليف السياسي لحزب الله، إن تحطم الطائرتين المسيرتين اللتين انفجرت إحداهما بمثابة «إعلان حرب».
ونقل مكتب عون عنه القول خلال اجتماع مع يان كوبيتش منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان «أي اعتداء على سيادة لبنان وسلامة أراضيه سيقابل بدفاع مشروع عن النفس تتحمل إسرائيل كل ما يترتب عنه من نتائج». من جهتها، كشفت القناة «12» الاسرائيلية عن أن «تقديرات ​الجيش الإسرائيلي​ تشير إلى أن «​حزب الله​« سيشن هجوما آخر ضد أهداف إسرائيلية»، مؤكدةً أن «الحزب يريد فرض معادلة جديدة في المنطقة».
من جهته، ذكر موقع «مفزاك لايف» الإسرائيلي أن «​القيادة​ العسكرية الإسرائيلية ترجح أن الهجوم الأخير من قبل «حزب الله» الذي استهدف مدرعة إسرائيلية في ثكنة أفيفيم لن يكون الأخير للحزب»، موضحا أن «الجيش الإسرائيلي يواصل حالة التأهب على الحدود اللبنانية، تحسبا لأي سيناريو محتمل في ظل التوتر الأمني مع الحزب».
وأكد أن «الهجوم على المدرعة الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في 1 من الجاري، كان ردا على مقتل عضوين للحزب في هجوم إسرائيلي على ​سوريا​، وتوعد بأن يكون الرد على هجوم الطائرات بدون طيار في ​بيروت​ لاحقا». ولفت إلى أن «إسرائيل قررت تمديد إغلاق المجال الجوي داخل دائرة نصف قطرها 6 كيلومترات على الحدود مع لبنان، والاستمرار في نشر بطاريات ​الصواريخ​ من نوع «باتريوت» المخصصة لاعتراض الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، والتي تم فرضها كجزء من حالة التأهب الأمني في المنطقة»، مشيرا إلى أن «المنطقة تعج بالطائرات بدون طيار الإسرائيلية».