الجمعية العمانية للوجستيات تنظم ندوة سندات الشحن والغش التجاري

تنظم الجمعية العمانية للوجستيات الأربعاء القادم ندوة بعنوان سندات الشحن والغش التجاري الدولي تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالله السالمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال.
يشارك في الندوة مختلف القطاعات وعلى رأسها شركات القطاع اللوجستي، قطاع البنوك والمصارف وشركات التأمين، قطاع المحاماة، بالإضافة إلى حضور واسع من الطلاب والأكاديميين، ولفيف من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة بعمليات الاستيراد والتصدير والرقابة، ومن العاملين في المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، وأولت الجمعية العمانية للوجستيات اهتماما خاص بحضور رواد الأعمال من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ نظرًا لإيمانها بأهمية الدور الكبير والدعم الذي توليه الجمعية في سبيل توعية الرواد بكل ما هو جديد ومفيد في القطاع اللوجستي محليًا وإقليميًا وعالميًا.
يشارك في الندوة الرئيس التنفيذي للمكتب البحري الدولي الذي يقدم خدماته الاستشارية في مجال الجرائم التجارية لدى المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك يتبع المكتب غرفة التجارة العالمية.
وتتناول الندوة عدة محاور أهمها تطور إصدار سندات الشحن، الأساليب الحالية لكيفية القيام بالتلاعب والاحتيال، وتستند الجلسة بشكل كبير إلى مناقشة وعرض القضايا التي حقق فيها المكتب البحري الدولي، وكذلك السلوكيات التي تحدث بين المشترين والبائعين مما يجعلهم عرضة لخطر الاحتيال من بعضهم البعض، وعمليات التبادل الزائفة بين المصارف، وسيتم تقديم اقتراحات ببعض التدابير الوقائية وسبل المعالجة لمثل هذه الحالات والظواهر متى ما وجدت، وفي نهاية الندوة سيعرض المتحدث بعض حالات الغش التي تحصل في تجارة الحاويات وسبل الحذر والوقاية من الغش أثناء التعامل بها.
يذكر أن الجمعية العمانية للوجستيات اهتمت بموضوع سندات الشحن نظرًا لما تمثله سندات أو بوليصة الشحن كعنصر مهم جدًا في التجارة الدولية حيث تأتي أهميتها من كونها الوثائق التي بموجبها يتم نقل ملكية الشحنات من البائعين إلى المشترين عبر البلدان، وتوفر كذلك الضمان الذي بموجبه يدفع المشتري إلى البائع، كما أنها تمثل الأساس التعاقدي القانوني الذي بموجبه تنقل البضائع عبر المحيطات، إلا أنه ومع أهميتها البالغة ظهرت طرق وأساليب عديدة لاستخدام هذه السندات والتلاعب بها لخرق القوانين وعمليات النصب والاحتيال وكذلك عمليات غسيل الأموال.