جريفيث والصفدي يؤكدان على إنهاء الأزمة في اليمن عبر حل سياسي يعيد استقراره

تتفاقم تداعياتها الإنسانية –

عواصم-عمان- جمال مجاهد-(وكالات):

بحث المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أمس التطورات في الجهود المستهدفة لإنهاء الأزمة في اليمن عبر حل سياسي يعيد لليمن أمنه واستقراره.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن جريفيث وضع الصفدي في صورة الجهود التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة. وأكد الصفدي تثمين الأردن لجهود الأمم المتحدة ودعمه ولدور بعثة الأمم المتحدة لليمن التي تستضيف المملكة مقرّها.
وشدّد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة التي تتفاقم تداعياتها الإنسانية عبر حل سياسي وفق المرجعيات المعتمدة، مؤكداً ضرورة تطبيق اتفاق ستوكهولم واتفاقية الحديدة التي تشكّل خطوات مهمة نحو الحل السياسي الذي يعيد الأمن والاستقرار لليمن وينهي معاناة الشعب اليمني.
واتفق الصفدي وجريفيث على ضرورة حل الخلاف وإنهاء التصعيد في عدن عبر الحوار الذي دعت له المملكة العربية السعودية، مؤكداً دعم المملكة لمبادرة السعودية للحوار التي تستهدف وقف التصعيد في اليمن.
وشدّد الصفدي على أهمية التحرّك بشكل سريع وفاعل لإنهاء التوتّر في عدن عبر الحوار وحل الأزمة اليمنية بمجملها لأن استمرار الصراع لن يقود إلا إلى المزيد من المعاناة والدمار. وعقد الوفد المفاوض المشترك برئاسة الناطق الرسمي باسم «أنصار الله» محمد عبد السلام، لقاء مع وزيرة الخارجية السويدية مارجوت والستروم والوفد المرافق لها.
وأفاد موقع «أنصار الله» الإلكتروني مساء أمس الأوّل بأنه جرى خلال اللقاء مناقشة «الوضع السياسي في اليمن وطبيعة التقدّم الحاصل في اتفاق السويد وما قدّمه الوفد الوطني من خطوات في سبيل تنفيذ اتفاق الحديدة أبرزها إعادة الانتشار من الموانئ من طرف واحد دون أن يقدّم الطرف الآخر أي خطوة حقيقية وجادة».
كما تم خلال اللقاء مناقشة «العراقيل الحاصلة في عملية تبادل الأسرى والتي أفشل التحالف كل مقترحات الأمم المتحدة كونه لا يهتم ولا يطالب بغير أسراه دون أي اكتراث لمعاناة اليمنيين»، مذكّراً بـ «المجزرة الوحشية التي استهدفت موقع إيواء الأسرى في محافظة ذمار، إضافة إلى رفض التحالف أي تهدئة في تعز وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال مشاورات السويد».
وأكدت وزيرة الخارجية السويدية على استمرار الدعم لاتفاق السويد والحرص على تنفيذ بقية الخطوات كتبادل الأسرى والتهدئة في تعز والدخول سريعاً في اتفاق سياسي شامل، مقدّمة تعازيها في ضحايا الغارات الجوية على سجن الأسرى بذمار، ومعبّرة عن أملها في أن «يتحقّق السلام سريعاً، فقد أثبتت كل فترة الصراع أنه لا حل حقيقي إلا بالسلام والحوار».
من جانب آخر نشرت السعودية مزيدا من القوات في جنوب اليمن في محاولة لاحتواء اشتباكات بين طرفين يفترض أنها حليفان في التحالف العسكري الذي تقوده لقتال الحوثيين مما يهدد اليمن بمزيد من التمزق.
وقال مسؤولان محليان إن قوات سعودية ومركبات عسكرية وصلت في مطلع الأسبوع الحالي إلى عاصمة محافظة شبوة المنتجة للنفط حيث يقاتل انفصاليون قوات الحكومة اليمنية.