معـرض جـماعي فـي الجـزائر لفنـانين مـن مـدرسة الفـن المعاصـر

الجزائر- «العمانية»: يُشارك ثمانية فنانين جزائريين، ينتمون إلى مدرسة الفن المعاصر، في معرض جماعي بقاعة محمد راسم بالجزائر، تستمرُّ فعالياته إلى نهاية شهر سبتمبر الجاري.
ومن المشاركين في التظاهرة عمر إدريس دقمان، الذي ينحدر من مدينة بوسعادة، جنوبي الجزائر. وقد بدأ هذا الفنان مشواره الفنّي سنة 1995، وهو شديد التأثُّر برسومات التاسيلي القديمة المنقوشة على الصخور في صحراء الجزائر، كما أنّه كثيرا ما ينهل من الموروث الثقافي الإفريقي، والمتمثّل في الرموز والألوان، فضلا عما يرتبط بثقافة الزنوجة الإفريقية.
ومن المشاركين في المعرض مجيد قمرود، الذي تتسم تجربته باستخدام مفردات الموروث الثقافي المحلي، خاصة الأمازيغي، مثل الرموز التي تُستعمل في الحليّ، والزرابي، أو الأواني الأمازيغية، وإن كان اتجه في أعماله الأخيرة إلى التخلّي عن كثير من تلك الرموز، لصالح استعمالات أخرى، وهو ما ظهر عبر أعماله التي استخدم فيها الأشكال الهندسية، والحيوانات، والطيور، وحتى الوجوه البشرية.
كما يُشارك في المعرض الجماعي الفنان التشكيليّ نورالدين شقران، والذي ينتمي إلى حركة «أوشام»، التي أُسست خلال ستينات القرن الماضي، وهي تقوم على استخدام الرمز في التعبير الفني. واستطاع شقران أن يشقّ لنفسه طريقا مزج فيه بين مكوّنات الثقافة الجزائرية، كما أنّ تأثُّره بتشكيليين على غرار محمد إيسياخم ومحمد خدة، جعله ينفرد بأسلوب فنّي يشبّهه بالموسيقى التي تطرب لها الأذن، لأنّه يُحقّق متعة بصرية من خلال الألوان والأفكار التي يستخدمها الفنان في تشكيل لوحته.