الصحف الأوروبية في أسبوع

بروكسل – «عمان» – شربل سلامة:

طالعتنا الصحف الأوروبية الصادرة خلال الأسبوع الماضي بباقة من التحليلات والموضوعات الصحفية من أهمها:
الذكرى الثلاثون لدرب البلطيق الذي تشكَّل من سلسلة بشرية شارك فيها أكثر من مليوني شخص من لاتفيا وأستونيا وليتوانيا.
– انتهاء الائتلاف الحكومي في رومانيا بسبب عدم التوافق على مرشح مشترك لرئاسة الجمهورية .
– اجتماع قادة الدول الصناعية الكبرى السبع في مدينة بياريتس الفرنسية والنجاح الفرنسي التنظيمي والإداري في هذه القمة.
– احتمال انعقاد قمة بين الرئيسين الأمريكي والإيراني.
– المشاكل الأمنية في المدن الكبرى ومن ضمنها مدينة برشلونة الإسبانية الكاتالونية.
– المطالبة بتشديد العقوبات على القاصرين الذين يرتكبون جنحاً في بعض المدن السويدية.

الفرنسية:الرئيس الفرنسي مستمر في التجدد السياسي

اعتبرت معظم الصحف الأوروبية أن مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع يجب أن تتوسَّع فتنضمَّ إليها الصين والهند و روسيا.
واعتبرت الصحف الفرنسية أنَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد نجح تماماً في تنظيم وإدارة اجتماعات مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع في مدينة بياريتس الفرنسية الجنوبية الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي. صحيفة لوموند اعتبرت أن جرأة الرئيس الفرنسي وإرادته الصلبة واندفاعه في إحياء هذه القمة السباعية الدولية المهمة، ستسمح له بتقوية مواقفه على الساحة الداخلية الفرنسية. لقد كان الرئيس الفرنسي طليعياً بالنسبة لشؤون البيئة والتبادل التجاري الحر والمساواة الاجتماعية وهي المواضيع الثلاثة التي يهتم لها جداً الرأي العام الفرنسي وتشغل باله. لقد تكهَّن البعض أن اجتماع قمة الدول السبع سيكون فاشلاً وكارثياً أو على الأقل غير ضروري، لكنَّ الرئيس ماكرون تمكَّن من جعل القمة مناسبة لحوار مفيد ولتبادل الآراء وتقارب من دون أي تشنُّج بين رؤساء وقادة لديهم كلهم أفكار عديدة مختلفة. من جهة ثانية، وصفت صحف فرنسية الرئيس ماكرون ببطل بياريتس لأنه تمكَّن من إصدار إعلان بيان إيجابي مشترك صادر عن قادة الدول السبع، في حين كانت كل التوقعات تشير إلى أنَّ عدم التوافق مع الرئيس الأمريكي سيقود إلى عدم إصدار أي إعلان. نوَّهت الصحف بالقدرة الدبلوماسية الهائلة التي تمتَّع بها الرئيس الفرنسي الذي جعل ممكناً التقدم وتسريع المفاوضات بالنسبة للملف النووي الإيراني، كما بالنسبة للهدنة التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية. لقد كان متوقعاً أن يفشل اللقاء أو على الأقل أن يكون عادياً لا نتائج ترجى من انعقاده. لكنَّ الرئيس الفرنسي جعله من أهم الاجتماعات الدولية التي حصلت هذا الصيف. لقد تمكَّن الرئيس الفرنسي من جعل الرئيس دونالد ترامب يحيي اجتماعاً رائعاً تتجلَّى فيه وحدة دولية. الجدير بالذكر أنَّ الدول السبع هي اليابان وفرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وبريطانيا العظمى، وألمانيا.