الكلباني والبحري يصلان صلالة بدراجات هوائية

متابعة – سعيد الهنداسي –

جمعت روح المغامرة وإثبات الذات وقدرات الشباب كلا من نوح بن سالم بن حميد الكلباني وغيث بن حمد بن سالم البحري من ولاية عبري إلى تجربة المغامرة ولكن هذه المرة من عبري إلى صلالة. وجات فكرة المغامرة كما يصفها الكلباني بقوله: الفكرة ان ننطلق من ولاية نزوى إلى صلالة خلال فترة الخريف الحالية التي تشهدها أجواء السلطنة في كل عام نهدف من ذلك إلى التعريف بالسلطنة وما تتميز به من أجواء خريفية رائعة ومواقع سياحية مميزة. وأضاف الكلباني: كما أردنا أيضا إيصال رسالة عن رياضة الدراجات الهوائية والتعريف بها وأهمية ممارستها وتشجيع الآخرين على تجربتها والإقبال عليها وكنا سابقا نقطع مسافات ٥٠ إلى ١٢٠ كم فقط وأردنا أيضا أن نثبت أنه بإمكان الشباب العماني قطع مسافات أطول بالإرادة والعزيمة والإصرار فواصلنا التدريب اليومي من أجل قطع هذه المسافات الطويلة لأول مرة في تجربتنا الحالية.
وعن الصعوبات التي واجهتهما وهما في طريقهما من عبري إلى صلالة تحدث غيث البحري قائلا: ربما تكون أكثر الصعوبات في بدايات الرحلة كان البحث عن الدعم الأولي فيها من خلال هذا الدعم نستطيع أن نخطو خطواتنا الأولى ولله الحمد تم تجاوز هذه الصعوبات بتضافر الجهود وتعاون بعض الجهات معنا ونخص بالذكر هنا تعاون الأهالي معنا ودعمهم المالي والمعنوي الذي كان له الأثر الفعال في مسيرتنا ولا ننسى أيضا مجموعة الأصدقاء الذين وقفوا معنا بتشجيعهم وتأييدهم للفكرة وضرورة تنفيذها ومنهم زميلنا محمد الهشامي صاحب محل جلف سيكلش والشاهين للتخييم، وبقت أكبر صعوبة واجهتنا في المسير هي الرياح حيث إن الرياح هي أكبر عامل سلبي للدراجين بمعنى إذا كانت الرياح عامل إيجابي للدراج تستطيع أن تقطع ٣ أضعاف المسافة التي تقطعها في الوقت نفسه والرياح ضدك، بالإضافة إلى الحرارة والغبار كان لهما دور سلبي في المسير. ويختم البحري حديثه بتوجيه كلمة شكر لشرطة عمان السلطانية والجهات الأمنية التي تواجدت في تنظيم وتسهيل وصولهم أثناء الطريق. الجدير بالذكر أن المغامرين نوح وغيث استطاع أن يقطعان المسافة من عبري في محافظة الظاهرة إلى صلالة بمحافظة ظفار في ٧ أيام وبمعدل مسير 48 ساعة.