نتانياهو لماكرون: تجنب حوارا مع إيران.. و«الأوروبي»: سنحـافـط على الاتفـاق

عواصم ـ «وكالات»: أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس أن إيران واصلت تجاوز حدود الاتفاق النووي بشأن مخزون اليورانيوم المخصب كما واصلت التخصيب إلى مستوى يفوق الحد المسموح به. وأظهر التقرير الفصلي الذي توزعه الوكالة على الدول الأعضاء واطلعت عليه رويترز أنه بعد ما يقرب من شهرين من تخطيها تلك الحدود، أصبح مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران 241.6 كيلوجرام بينما تقوم بعمليات تخصيب إلى مستوى تصل نسبته إلى 4.5 بالمائة وهو ما لا يزال أقل بكثير عن نسبة 20 بالمائة التي وصلت إليها قبل الاتفاق وعن نحو 90 بالمائة التي تعتبر مواد يمكن استخدامها في صنع الأسلحة.
إلى ذلك قال مكتب بنيامين نتانياهو أمس إنه حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تجنب إجراء محادثات جديدة مع إيران وسط مساع من الزعماء الأوروبيين لإنقاذ الاتفاق النووي.
وأضاف البيان أنه قال لماكرون في مكالمة هاتفية بادر بها الرئيس الفرنسي «هذا تحديدا وقت غير مناسب لإجراء محادثات مع إيران، بينما تُصعد عدوانها في المنطقة».
ومهد ماكرون الطريق يوم الأحد لانفراجة محتملة في المواجهة بين واشنطن وطهران بسبب الاتفاق النووي، إذ دعا وزير الخارجية الإيراني إلى زيارة مكان انعقاد قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في فرنسا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين خلال القمة إنه مستعد للقاء الرئيس الإيراني في الظروف الملائمة وإن محادثات جارية لبحث كيفية فتح دول خطوط ائتمان لمساعدة الاقتصاد الإيراني.
وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أمس إن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل للحفاظ على الاتفاق النووي وسيرحب بأي خطوات نحو الإضافة إلى بنوده.
وقالت للصحفيين أثناء اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في هلسنكي «دوري… هو الحفاظ على تنفيذ الاتفاقات القائمة تنفيذا كاملا. مرة أخرى، إذا أمكن بناء أي شيء آخر عليه، فسيكون هذا محل ترحيب ودعم من الاتحاد الأوروبي».