جمعية التدخل المبكر توقع عقدا لبناء المقر الجديد بأكثر من مليون وسبعمائة ألف ريال

تقدم خدمات شاملة لإعادة التأهيل والتدريب للأطفال ذوي الإعاقة –
صباح البهلانية: تمكين الأطفال ذوي الاعاقة من الوصول إلى أقصى درجات الاستقلالية والاندماج –
رحمة المشرفية: نحث الجميع على دعم استمرارية تقديم الخدمات لهذه الفئة من خلال التبرعات –
متابعة – مُزنة الفهدية –

وقعت جمعية التدخل المبكر مساء أمس عقدًا مع شركة كيمجي رامداس للإنشاءات لبناء مقرها الجديد بمبلغ مليون وسبعمائة وخمسة وسبعين ألفا وسبعمائة ريال عماني ليكون مركزا متميزا، حيث كان الفضل الأول لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – الذي تعد مساهمته جزءًا لا يتجزأ من تطوير المبنى، فقد تبرع بقطعة أرض مساحتها 15000 متر مربع من أجل تطوير الجمعيات التي تقدم خدمات التدخل المبكر بشكل مستمر لكل طفل يواجه تحديات تنموية.
وتم تصميم المبنى من قبل معمر للتصميم والاستشارات الهندسية مجانًا كهدية للجمعية، وسيكون أول مركز متميز في السلطنة قادر على تقديم خدمات شاملة لإعادة التأهيل والإعاقة والتدريب على مستوى السلطنة بأسرها. وقال هريتك كيمجي، عضو مجلس إدارة شركة كيمجي رامداس« نحن سعداء لدعم جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة لبناء مركزهم الجديد المتميز، ويتوق فريقنا من المهندسين المؤهلين وخبراء البناء إلى تقديم مساهمة ذات مغزى، وتتناغم مع أهداف الجمعية وتطلعاتها المتمثلة في بناء مورد عالمي يوفر إعادة التأهيل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.»
من جهتها قالت صباح البهلانية رئيسة مجلس الإدارة التنفيذي للجمعية: « لا تهدف الجمعية إلى مجرد علاج الأطفال، بل لتمكينهم من الوصول إلى أقصى درجة ممكنة من الاستقلالية والاندماج في المجتمع، بغض النظر عن التحديات التي يواجهونها. نحن ندعم أسرهم من خلال تزويدهم بالأدوات والتدريب لرعاية أطفالهم ومساعدتهم، وكثير من الناس يرون فقط الظروف القائمة ولا يرون الأمل، ونحن نرى الأمل والإمكانية، ومساعدة الأطفال وأسرهم على رؤية هذا الأمل والسعي لخدمتهم بكافة الإمكانات المتاحة».
من جهتها أوضحت المكرمة رحمة المشرفية رئيسة مجلس إدارة جمعية التدخل المبكر قائلة: « نسعى لتوفير برامج تساعد الأطفال ذوي الإعاقة على تحقيق أعلى درجات الاستقلال والاعتماد على الذات والاندماج في المجتمع، ونحث الشركات والأفراد والمجتمع ككل على دعم استمرارية تقديم الخدمات لهذه الفئة من المجتمع من خلال التبرعات بكافة أشكالها.»