الخارجية الفلسطينية بصدد رفع ملفات الانتهاكات الإسرائيلية إلى المحاكم الدولية

رام الله (عمان) نظير فالح:-

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين «إنها تتكفل بمتابعة موضوع الشكاوى التي يُقرر المواطنون المتضررون من الانتهاكات المتكررة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي رفعها، لعرضها على كافة المستويات الدولية والقانونية».
ودعت الوزارة في بيان صحفي وصل«عُمان» نسخة منه، أمس، المتضررين من أصحاب الأراضي والمنازل والمنشآت التواصل معها لتحضير ملفات ترفع الى المؤسسات والمحاكم الدولية ضد دولة الاحتلال، ومسؤوليها السياسيين، أو العسكريين، أو الأمنيين، بسبب ارتكابهم انتهاكات وخروقات جسيمة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف بحقهم.
ونوهت إلى أن الاعتماد على المجتمع الدولي والدول الموقعة على اتفاقية جنيف لتكون المانع والرادع لسياسات الاحتلال أثبت في المحصلة خوف وضعف هذه الدول من طرح هذا الموضوع وإثارته دوليا، ما حصر الموضوع بالدرجة الأولى في استعداد المتضررين التواصل مع الوزارة بهذا الخصوص. وأكدت في بيانها، أن نجاح فلسطين في مواجهة هذه السياسة الاستعمارية التوسعية وعمليات التطهير العرقي التي تمارسها سلطات الاحتلال تعتمد على إثارة الموضوع دوليا.
وتطرّقت إلى انتهاك الاحتلال لممتلكات المواطنين الفلسطينيين في منطقة «المخرور» شمال غرب بيت جالا في محافظة بيت لحم، والذي استهدف مطعما ومنزلا، موضحة أن المتضررين تواصلوا معها، لتجهيز ملف تفصيلي متكامل عن هذه الجريمة، تمهيدا لتقديم شكوى موثقة ضد سلطات الاحتلال. ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسلمت مديره جواد صيام استدعاءً؛ للتحقيق معه.
وقال صيام: إن قوات الاحتلال داهمت المركز وسلمته استدعاء للتحقيق معه الثلاثاء المقبل في بلدية الاحتلال بمدينة القدس المحتلة؛ بحجة «البناء غير المرخص لغرفة من الأخشاب»، علما أن البناء قائم منذ عام 2009. وأشار إلى أن اقتحام المركز يأتي في سياق التضييق على حرية الإعلام، وذلك بحجة متابعته الحثيثة لأحداث مدينة القدس عامة، وبلدة العيسوية خاصة.
وفي سياق انتهاكاتها المتواصلة في الأراضي الفلسطينية جرفت قوات الاحتلال، امس، طريقا زراعية في منطقة العين التابعة لقرية الطيرة غرب رام الله.
وقال رئيس المجلس القروي عبد الجابر محمد، إن آليات الاحتلال جرفت الطريق التي أعاد المجلس تأهيلها قبل نحو عام، لتسهيل تنقل المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم، والطلبة أثناء توجههم الى مدرستهم، موضحة أن الاحتلال أعلن المكان منطقة مغلقة، ومنع وصول المواطنين إليها.