البوسعيدي: نخطط لتنفيذ ندوة لرسم خارطة طريق متوسطة وبعيدة المدى

صلالة تشهد جلسات «عصف ذهني» للجنة الأولمبية –
بدأت أمس بمحافظة ظفار جلسات (العصف الذهني) التي تنظمها اللجنة الأولمبية وتستمر حتى يوم غد بعقد اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية وتم أمس استعراض الهيكل التنظيمي والوظيفي للجنة الأولمبية واستعراض أهم النقاط حول النظام الأساسي واللوائح السارية باللجنة، كما تمت مناقشة العرض المقدم من رؤساء اللجان المساعدة كما تمت مناقشة مشاركة السلطنة في الألعاب الأولمبية 2020 ودورة الألعاب الشاطئية العالمية بقطر ودورة الألعاب الخليجية بقطر.
كما قدم السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية عرضا شاملا عن المرحلة القادمة وقدم شكره لأعضاء اللجنة الأولمبية على ما بذلوه خلال الأعوام الماضية من جهود للارتقاء بالعمل الأولمبي، وسنعمل على الاستفادة مما أنجز وتكملة المشوار والارتقاء بالعمل لتحقيق الطموح. وقال: «يجب أن تكون هنالك خطة عمل واضحة قصيرة أو طويلة المدى تهدف إلى تحقيق ميداليات أولمبية».
وأشار: «نخطط لتنفيذ ندوة تشمل كافة القطاعات؛ وهي: وزارة الشؤون الرياضية، والاتحادات واللجان الرياضية، وبعض مؤسسات القطاع الخاص وتشمل اللاعبين والمسؤولين القدامى وذوي الخبرة لرسم خارطة طريق متوسطة وبعيدة المدى بكيفية الارتقاء بالرياضات الأولمبية على مستوى السلطنة». مؤكدا أنه بالتخطيط السليم والعمل الجاد المخلص يمكن أن يتم تحقيق الإنجازات التي نطمح إليها جميعا ولا يمكن العمل في جميع الاتجاهات لتحقيق ميداليات أولمبية في جميع الألعاب، ولكن سنركز العمل على الألعاب التي يتميز فيها شباب السلطنة وتنميتها لتحقيق الطموح والفوز بالميداليات الأولمبية والسلطنة ولادة، وبها من الإمكانات والطاقات الشبابية ما يمكنها أن تتميز في ألعاب معينة وأن تحقق من خلالها الإنجازات. وشارك جميع أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية في النقاشات المفتوحة التي سادها روح الإيجابية، وتستكمل اليوم حلقات العصف الذهني من خلال فعاليات بناء الفريق الواحد وفق برنامج الشركة المنفذة والتنسيق الذي سيتم معها.

عمل مشترك:

وكان السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية قد التقى برؤساء أندية محافظ ظفار وأكد خلال الاجتماع أنه يتطلع إلى إيجاد نوع من العمل المشترك مع الأندية وذلك للوصول إلى هدف صناعة بطل أولمبي يمثل السلطنة في المحافل الدولية الأولمبية ويحقق لها الميداليات الأولمبية.
وأشاد بالمنشآت التي يزخر بها مجمع السلطان قابوس للثقافة والترفية بصلالة الذي سيسهم في توفير البنية الأساسية الجيدة لممارسة الرياضة وتأهيل الرياضيين بالصورة الجيدة، كما طالب الأندية باستغلال هذه المنشآت وتوجيه الشباب لممارسة الرياضات التي تحتاج إلى منشآت متخصصة ومتوفرة بالمركز.
واكد أن اللجنة الأولمبية لا تعمل بمنأى عن البقية من أندية واتحادات ولجان رياضية، ولكن العمل الناجح يتم بين الجميع.
وقال: «إن الأندية الرياضية في السلطنة هي القاعدة الأساسية والحقيقية للرياضة، وهي أساس تطور الألعاب والرياضيين بالسلطنة واللجنة الأولمبية معنية بالمشاركات الأولمبية وخلال الأيام الثلاثة القادمة لدينا جلسات (العصف الذهني) لإيجاد الحلول والمخارج التي يمكن أن تساعد على اختصار الطريق لتحقيق الإنجازات في أقرب مشاركة».