كريستيان ساينس مونيتور: اللاجئون السوريون والعودة للوطن

في الشأن السوري قال الكاتب تيلور لوك في مقاله بصحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية: «إنه مع انتهاء الحرب الأهلية السورية، فتح العالم العربي ذراعه للرئيس بشار الأسد، ووضع اللاجئون السوريون في الأردن ولبنان وتركيا خططًا للعودة إلى الوطن».
إلا أنه في الأشهر الأخيرة، تم احتجاز اللاجئين العائدين أو اختفاؤهم، وصارت القضية تتعلق بالوصول لتجمعات اللاجئين السوريين، فليس الجميع موضع ترحيب بالعودة للوطن.
ووفقًا لمسح أجرته وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مارس الماضي، أعرب الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين «بنسبة 75.2%» في الأردن ولبنان والعراق ومصر عن رغبتهم في العودة لبلادهم ذات يوم.
ومع ذلك، لم يعرب سوى 5.9% فقط منهم عن استعدادهم للعودة في غضون العام المقبل؛ بسبب العنف والانتقام المستهدف والتجنيد القسري في سوريا.
ونظرًا لأن السكان اللاجئين يشكلون عبئًا على البلدان المضيفة لهم، يقول المراقبون: «إن دمشق تستغل موقعها للعودة إلى المسرح العربي ليس فقط كفاعل، ولكن كلاعب رئيسي».
يقول مايكل يونج، كبير المحررين في مركز كارنيجي للشرق الأوسط ومقره بيروت: «كان من الواضح دائمًا أن الحكومة ستحاول استخدام اللاجئين كأداة ضغط؛ لأن الحكومة لا تملك سوى أوراق قليلة».