الفـيل الأزرق 2.. غمـوض مسـتمـر وأحـداث مشـوقـة

عرض: خلود الفزارية –

فيلم الفيل الأزرق 2 الذي يعرض حاليا في دور السينما، هو الجزء الثاني من الفيلم الذي تم عرضه عام 2014، عن رواية الفيل الأزرق للكاتب أحمد مراد والتي حازت عدة جوائز.
يصنف الفيلم من أفلام الرعب والغموض، تكتنفه العديد من المفاجآت، لتبقي المشاهد مستفهما، ومنتظرا أجوبة على أسئلته تتكشف في نهاية الفيلم.
الجزء الثاني يبدأ بعد خمس سنوات من الجزء الأول، في عنبر مستشفى للأمراض النفسية، حيث شهد العنبر قتل إحدى المريضات في ظروف غامضة، وأصيبت المريضات بفقدان ذاكرة جماعي، ولم يتذكرن سوى آخر خلاف دار بين فريدة والمريضة المقتولة. فريدة تم احتجازها في غرفة عزل مع إحضار طبيب نفسي محقق، إلا أنها رفضت الحديث مع كل الأخصائيين، وطلبت الدكتور يحيى راشد.
بعد استدعائه من إجازته غير المحدودة، تحدثت فريدة مع يحيى، وبدأت بتذكيره بمواقف من الماضي لا يعرفها أحد غيره، وعن علاقته بزوجته السابقة، كما أخبرته بأنها صديقة لزوجته لبنى وأنها ليست بالزوجة الجيدة، وقد أعطته مهلة ثلاثة أيام مهددة إياه بأن كارثة ستحصل وسيموت جميع أفراد أسرته.
بدأت الهواجس تطارد الدكتور يحيى، خاصة وإن ما تنبأت به فريدة كان يحصل بكل دقة، وشهد خلافات كثيرة مع زوجته ومخاطر في بيته، فاضطر للعمل لمساعدة فريدة في مشكلتها ومساعدة بيته من الانهيار.
وبعد استعانته بحبات الفيل الأزرق التي بدأت تكشف عن الأحداث توصل إلى حقائق، قادته إلى براءة فريدة من كل ما كان يقال عنها لأن من يتحكم بها هو الجني، الذي تسبب به الوشم، ليعود إلى أحداث الجزء الأول من الفيلم ولصديقه شريف المحتجز بالسجن، ويرى بعض الكلمات تطبع على جسده في جملة ناقصة لم يسمح الجني باكتمالها، فيحاول يحيى تحدي كل ما تمر به أسرته من صدامات ومشاكل مع الجن الذي يلاحقه، ويتجه إلى منزل فريدة ليواجه المرآة بكتابة التعويذة، وبعد هروب فريدة من السجن، تواجهه إلا أنه يحرق الجن بتعويذة كتبها على المرآة، وتعود فريدة إلى طبيعتها، ويذهب هو لزيارة أسرته في المستشفى التي تخلصت من كل آثار الجن، ويعود بعدها إلى نقطة جديدة بعد خمسة أعوام.