تحطم طائرة عسكرية في بوشهر – الحرس الثوري الإيراني يوقف سفينة أجنبية في مياه الخليج «بتهمة التهريب»

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي(أ ف ب):-

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن احتجازه سفينة أجنبية قال عنها إنها كانت تهرّب البنزين في مياه الخليج. وحسب بيان القوات البحرية في الحرس الثوري فقد تم سحب السفينة إلى ميناء بوشهر جنوب إيران.
وقال البيان «إن احتجاز السفينة التي كانت تهرب 800 ألف لتر من البنزين، تم بالتنسيق مع السلطات القضائية في ميناء بوشهر»، مشيراً إلى أنه تم تسليم حمولة الوقود المهرب إلى الشركة الوطنية للمشتقات النفطية بمحافظة بوشهر.
وصرّح القائد في القوات البحرية للحرس الثوري العميد رمضان زيراهي بأنه تم احتجاز السفينة وتم توقيف طاقمها المكوّن من 7 أفراد.
وشهدت الأسابيع الماضية تصعيداً بين إيران وبريطانيا، حيث استبعدت لندن أي عملية للتبادل مع إيران تشمل تحرير طهران ناقلة النفط البريطانية التي احتجزتها في مضيق هرمز، مقابل تحرير لندن ناقلة النفط الإيرانية الموقوفة في جبل طارق.

دعوة تتبعها عقوبات

في الأثناء قال مسؤولون إيرانيون أمس إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد رفضه دعوة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي مقال نشر الجمعة أفادت مجلة «نيويوركر» الأمريكية أن السيناتور الأمريكي الجمهوري راند بول قام، وبمباركة من ترامب، بدور الوسيط في دعوة وزير الخارجية الإيراني إلى البيت الأبيض.
والتقى راند بول وجواد ظريف، وفق المجلة، منتصف يوليو في نيويورك على هامش زيارة الوزير الإيراني للأمم المتحدة.
وأكد مسؤولون إيرانيون أمس تلك المعلومات.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي «خلال لقاء مع سيناتور (أمريكي)، دعي (ظريف) لاجتماع ثم فرضت عليه عقوبات».
وأضاف ربيعي في تصريح بثه التلفزيون الحكومي «بالنسبة لحكومة تقول دائماً إنها (تفضّل) المفاوضات، ثم تفرض عقوبات على وزير خارجية…أليس هذا أمرا سخيفا؟».
وتابع «نعتقد أن هذه العقوبات تظهر أن السياسيين في البيت الأبيض جعلوا من هذه المسألة قضية شخصية»، معتبراً أن التصرف الأمريكي «صبياني».
ورأى العميد علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الدعوة إلى البيت الأبيض وفرض العقوبات دليل على فشل الدبلوماسية الأمريكية، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا».
وأكد شمخاني، في إشارة إلى حملة الضغط التي أطلقتها واشنطن ضد إيران، أن «فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني الشريف بعد رفض مقترح ترامب إجراء محادثات مباشرة يثبت أن قطار -الضغط الأقصى- توقف عند -محطة الفشل».

الوفود تتوالى على طهران

وقالت نيويوركر إن جواد ظريف أجاب أن قرار قبول أو رفض الدعوة إلى البيت الأبيض يتخذ في طهران. وأعرب عن خشيته من أن تكون هذه المقابلة مجرد جلسة لالتقاط الصور خالية من المضمون. ولم يقبل القادة الإيرانيون حينها باللقاء.
في شأن آخر تحطمت طائرة حربية إيرانية في شواطئ محافظة بوشهر جنوب إيران. وذكرت وكالة أنباء «فارس» أن الطائرة سقطت في شاطئ «دلوار» بمنطقة تنكستان على ساحل الخليج، مشيرة إلى أن الحادث نجم عن عطل فني، وأن قائدي الطائرة هبطا بسلام .
على صعيد آخر وصل إلى طهران وفد عسكري من خفر السواحل القطرية، يترأسه عبد العزيز علي المهندي، لبحث التعاون البحري بين البلدين.
وتأتي الزيارة في إطار المشاركة في الاجتماع الخامس عشر لخفر السواحل الإيرانية القطرية. ويبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون البحري الحدودي بين البلدين .
وأبرمت إيران ودولة الإمارات الخميس المنصرم اتفاقاً للتعاون الحدودي بينهما، واتفق الطرفان على عقد الاجتماعات لمناقشة التعاون الحدودي كل ستة أشهر.