كوريا الشمالية: التجربة الجديدة كانت لاختبار نظام صاروخي مطور

سول – (د ب أ)- قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية الجمعة كانت جزءا من نظام مطور حديثا لإطلاق الصواريخ . وأشرف الزعيم كيم جونج أون وكبار المسؤولين على تجربة «نظام صاروخى موجه مطور حديثا متعدد الإطلاق وكبير العيار».وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية إن التجربة أجريت لاختبار «أداء الطيران والتحكم في الارتفاع وقدرات السيطرة على عملية التتبع ومعدل الضربات».
وأضافت أن كيم «أعرب عن ارتياحه البالغ لنتيجة اختبار الإطلاق».
جاء هذا التطور بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين من يونجهونج، بإقليم هامجيونج الجنوبي في البحر الشرقي، والذي قالت سول إنه يبدو أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى.
وفي واشنطن، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختبارات الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية ، وأشاد بالزعيم كيم جونج أون كشخص لديه «رؤية رائعة وجميلة لبلاده». وقال ترامب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إنه سيفعل الشيء الصحيح لأنه «ذكي للغاية ولا يريد إحباط صديقه، الرئيس ترامب!». وأضاف الرئيس الأمريكي، أنه فقط مع وجود ترامب في البيت الأبيض يمكن أن تتحقق رؤية كيم، ومن ثم امتدح الدكتاتور، قائلاً إن إمكانات كوريا الشمالية كدولة تحت قيادة كيم «غير محدودة».
كما قللت تغريدة ترامب أيضا من مسألة إطلاق الصواريخ مؤخرا، ومن بينها إطلاق صاروخين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، قالت وكالة أنباء يونهاب الكورية إنهما سقطا في البحر الشرقي المعروف أيضا باسم بحر اليابان.
جاء ذلك بعد إطلاق صاروخين باليستيين قصيري المدى الأربعاء وصاروخين آخرين الأسبوع الماضي، وذلك وفقًا للجيش في سول. وأكد ترامب مجددًا أنه لا يرى أن عمليات الإطلاق تشكل انتهاكًا للاتفاقية التي وقعها هو وكيم العام الماضي في سنغافورة. وقال ترامب على تويتر: «لم يكن هناك نقاش حول الصواريخ قصيرة المدى عندما تصافحنا»، في إشارة إلى اجتماعهما الأول في يونيو2017.
ولكنه أضاف أن عمليات الإطلاق «قد تكون انتهاكًا لقرارات الأمم المتحدة».