رئيس بعثة الحج العمانية: 45 شركة حج عمانية تصل إلى السعودية تضم 8 آلاف حاج وأغلبهم إلى المدينة المنورة

الموفد في بعثة الحج العمانية – عامر الأنصاري –

أكد سلطان بن سعيد الهنائي المدير العام للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية رئيس بعثة الحج العمانية لهذا العام أن عدد حجاج السلطنة الواصلين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة بلغ حوالي 8000 حاج أغلبهم توجهوا إلى المدينة المنورة، منهم ما يقرب من 4000 حاج وصلوا عن طريق البر، وقد سجلت أكثر من 45 شركة حج عمانية وصولها إلى المملكة العربية السعودية وأغلبهم سجلوا وصولهم بمقر بعثة الحج العمانية في المدنية المنورة، وقال الهنائي: «نتوقع خلال اليومين القادمين أن يكتمل وصول الحجاج من السلطنة بإذن الله تعالى».

مهام الشرطة

وتعمل وفود بعثة الحج العمانية منذ وصولها إلى الأراضي المقدسة بوتيرة متسارعة وخطوات منظمة، ومن تلك الوفود وفد شرطة عمان السلطانية، حيث أكد النقيب محمد بن سعيد الحاتمي رئيس الوفد أن من أهم المهام لخدمة حجاج بيت الله القادمين من السلطنة مساعدة الحجاج العمانيين في حال فقدان وثائقهم الرسمية، من جواز سفر أو رخصة قيادة أو بطاقة مدنية، وقال: «الحجاج العمانيون الذين يفقدون جوازات سفرهم نستخرج لهم من مقر البعثة جوازات موُقتة، وهي عبارة عن جوازات مرور ليتمكن الحاج من العودة بعد أداء مناسك الحج، وكذلك الحال بالنسبة للبطاقات المدنية، ورخصة القيادة، إلا أن وفد الشرطة يمنح المتقدم من الحجاج الفاقدين لوثائقهم مهلة إلى حين إصدار الوثيقة البديلة، والمهلة تمنح علَّ من فقد وثيقته يجدها بعد فترة، والوثائق البديلة بطبيعة الحال تعتبر وثائق رسمية مصدقة من حكومة سلطنة عمان ممثلة بشرطة عمان السلطانية».
وتابع الحاتمي حديثه بقوله: «إلى جانب ذلك يتولى وفد شرطة عمان السلطانية، المكون من أربعة أفراد التأكد من اشتراطات الأمن والسلامة الموجودة في مباني وسكنات حجاج السلطنة، ومتابعة تلك المتطلبات مع شركات الحج المستأجرة لتلك السكنات والمباني، والتفتيش عن مدى تحقق اشتراطات الأمن والسلامة بشكل عام، كما يعمل الوفد مع رئاسة بعثة الحج العمانية على تقديم الاستشارات والآراء التي تعين البعثة على أداء مهامها، وقد قمنا بالتعاون مع بقية وفود البعثة، وخاصة الوفد الكشفي بزيارات لعدد من المساكن والمباني مقر سكن الحجاج القادمين من السلطنة، وإلى الآن لم نسجل أي ملاحظات». وأضاف: «كما تقوم الشرطة باستقبال البلاغات والتنسيق مع البعثة وتسجيل البيانات، ونتمنى من الجميع الالتزام بالأنظمة والقوانين التي تصدر من قبل البعثة العمانية وكذلك من المملكة العربية السعودية».

الجانب الصحي

كما يعمل الوفد الصحي بروح الفريق الواحد، حيث يضم الوفد 53 عضوا بين إداريين وأطباء وممرضين ومختصين بمكافحة العدوى. وللوفد الصحي نشاطات توعوية متعددة، ومنها تنظيم محاضرة لأعضاء البعثة حول اشتراطات وأهم وسائل الوقاية من الأمراض والإصابات، قدمها أخصائي مكافحة العدوى حميد بن سهيل العامري، وركز في المحاضرة على عدد من الأمور يجب على الحاج اتباعها، منها شرب الماء بكميات كافية حتى لا يصاب الحاج بالجفاف أو ضربات الشمس والإرهاق، وكذلك استخدام المظلات عند الخروج من المخيمات، وعدم شراء أطعمة من الباعة المتجولين بسبب احتمالية فساد الطعام أو تخزينه بصورة خاطئة ما يؤثر على الصحة ويزيد من احتمالية التسمم، كما نصح العامري بعدم شراء الأطعمة المعرضة للشمس حتى ولو كانت معلبة، وخاصة المعلبات البلاستيكية.
ومن الأمور المهمة التي تحدث عنها حميد العامري عدم الحلاقة عند الأشخاص الموجودين بالشارع، نظرًا لأن البعض لا يغسل يديه ولا يبدل شفرات الحلاقة بعد حلاقة حاج آخر، كما نصح باستعمال أدوات خاصة، وإلزام الحلاق بغسل يديه حتى ولو كانت الأدوات خاصة بالحاج، وذلك تفاديا لانتقال أمراض خطيرة منها فايروس «بي» والإيدز وغيرها من الأمراض. كما نصح باستخدام المنشفات الخاصة عند الاستحمام وعدم المشاركة في أدوات الحلاقة والمناشف.
ومن النصائح عدم الاجتهاد بأخذ الأدوية دون سؤال الطبيب، والحرص على حفظ الأدوية في أماكن وحرارة سليمة. كما نصح الحجاج بتجنب أماكن الزحام قدر الإمكان، وارتداء الكمامات بالطريقة الصحيحة، وعدم ملامسة الكمام في حالة تكون الرطوبة، إنما إزالته من حبال التثبيت المطاطية.
ومن الإرشادات ضرورة أخذ القسط الكافي من النوم والراحة وعدم إجهاد النفس، وغسل اليدين باستمرار، وفي حالة العطاس أو الكحة يجب أن يكون بمنديل، أو بتغطية الوجه بالكوع. كذلك من الأمور المهمة أن يرتدي الحاج الحذاء المريح، للوقاية من الإصابة بالتقرحات وانتفاخات الأقدام.