انتشار أمني كثيف بالجزائر في الجمعة الـ 24 من التظاهرات

الجزائر- (د ب أ): انطلقت صباح أمس مظاهرات جديدة في الجزائر للمطالبة بالتخلص من بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة والإسراع بالاستجابة للمطالب التي ألحّ عليها الشّارع منذ ما يزيد عن خمسة أشهر.
وانطلقت المسيرة الشّعبية في الجمعة الـ24 من عمر حراك الشّارع بالجزائر، حيث ردّد مئات المحتجّين شعارات مناهضة للنظام السابق.
ووسط تعزيزات أمنية مشدّدة وانتشار كبير لرجال الشّرطة، سار المحتجّون رافعين الشّعارات المطالبة بما وصفوه بـ«عدم التّحرش بالحراك»، معتبرين التّعامل مع المسيرات السّلمية بـ«حشود رجال الشرطة وتطويق الشوارع الرئيسية بالأمن تعدي على الحريات».
وفي الوقت الذي طالبت لجنة قيادة الحوار في الجزائر المكونة من ست شخصيات والتي عيّنها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، بفسح المجال أمام المتظاهرين يوم الجمعة دون تشديد الخناق عليهم، يرى المحتجون أن ردّ السلطة جاء عكس طلب اللجنة.
وانسحب من لجنة الحوار والوساطة العضوان عز الدين بن عيسى وإسماعيل لالماس، في الوقت الذي أعلن رئيس البرلمان السّابق عن نيته الاستقالة بعد أن قوبلت شروط اللجنة بما وصفه الشّارع الجزائري بـ«الرّفض من قبل رئيس أركان الجيش القايد صالح».