اليمن: الأمم المتحدة تدين مقتل وجرح عشرات الأشخاص في صعدة

صنعاء-«عمان»-جمال مجاهد –

أدانت الأمم المتحدة أمس مقتل وجرح عشرات الأشخاص إثر هجوم على سوق «آل ثابت» في مديرية قطابر في محافظة صعدة (شمال اليمن).
وأشارت تقارير أوّلية صادرة عن السلطات الصحية المحلية أن 14 شخصاً لقوا حتفهم، بينهم أربعة أطفال، كما تم الإبلاغ عن إصابة 26 شخصاً، بينهم 14 طفلاً، والعديد من المصابين في حالة حرجة.
وقالت منسّق الشؤون الإنسانية في اليمن ليز جراندي في بيان صحفي: «هذا هجوم مروّع. قتل وجرح فيه عشرات المدنيين الأبرياء. نتقدّم بتعازينا الخالصة والعميقة إلى أسر القتلى والجرحى».
وتم إسعاف المصابين، بمن فيهم الأطفال، في 29 يوليو الماضي إلى المستشفيات في صعدة وصنعاء لتلقّي العلاج. كما قدّم الشركاء في المجال الصحي الإمدادات الطبية إلى المرافق التي استقبلت الجرحى، شاملة أطقم مواد إسعاف المصابين لعلاج ما يزيد على 100 مصاب.
وأكدت جراندي: «هذا تحوّل سيّء للأحداث. حيث إنه على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، انخفض عدد الضحايا المدنيين الذين تم الإبلاغ عنهم في محافظة صعدة. هذا تراجع لكل ما عمل الجميع لأجله خلال الأسابيع والأشهر الماضية».
وأضافت جراندي: «إنهاء الحرب وقتل المدنيين يأتي على رأس أهم الأولويات. يجب فعل كل ما يلزم لجلب السلام إلى اليمن».
وتشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ويحتاج ما يقرب من 80% من إجمالي عدد السكان، أي 24.1 مليون شخص، إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية والحماية.
سياسياً :التقى الناطق الرسمي باسم جماعة (أنصار الله) رئيس الوفد المفاوض المشترك محمد عبد السلام نائب المبعوث الأممي إلى اليمن معين شريم.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره عضو الوفد عبد الملك العجري وعضو «اللجنة الاقتصادية العليا» أحمد الشامي، مناقشة المقاربات والمقترحات لتجاوز التعثّر في تنفيذ ما تبقّى من اتفاق الحديدة وملف الأسرى وفتح مطار صنعاء الدولي، بما يمهد لعقد جولة مشاورات جديدة واستئناف المناقشات السياسية الشاملة وترتيبات المرحلة الانتقالية. كما تطرّق اللقاء إلى تصاعد التوتّر الإقليمي وأهمية الدخول في تهدئة شاملة، بما من شأنه المساعدة في التوصّل لتسوية سياسية، وما سيكون لها من تأثيرات ايجابية على المستويين المحلّي والإقليمي، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (التي يديرها أنصار الله).