جمعيـة المحاسبيـن القانونييـن تختتـم برنامــج تنميــة المهارات

تزامناً مع احتفالات يوم النهضة 23 يوليو المجيد اختتمت جمعية المحاسبين القانونيين العمانية فعاليات برنامج تنمية مهارات المحاسبين، التي عقدت لمؤسسات القطاعين العام والخاص. شمل ختام البرنامج حفل توزيع للشهادات التدريبية وتكريم للمشاركين وضيوف الحفل من ممثلي المؤسسات والشركات المشاركة بإدارات التدريب والموارد البشرية تحت رعاية محفوظ بن علي آل جمعية رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين العمانية ونائبه الدكتور محمد رضا قاسم اللواتي وبحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة ممثلي اللجنة الفنية في الجمعية.
شارك في هذه البرامج عدد كبير من موظفي القطاع العام بمشاركة من موظفي المؤسسة العامة للمناطق الصناعية (مدائن) والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومركز التوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية وصندوق تقاعد وزارة الدفاع وجمعية المرأة العمانية، أما القطاع الخاص كان له مشاركات من عدة جهات ممثلة من جامعة البريمي وشركة إسمنت عمان وشركة التأمين العربية ومشاركة من شركات المقاولات وعدد من الأفراد المهتمين بالقطاع المحاسبي.
وعلى هامش حفل ختام البرنامج التدريبي قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات التدريبية والدروع التكريمية للمشاركين في البرنامج. وأعرب من خلال كلمة له عن بالغ سعادته لوجود مشاركات واهتمام كبير بالبرامج التدريبية المهنية التي لاقت إقبالا واسعا من عدة جهات مختلفة لتلقي التدريب والتأهيل في مجالات متخصصة من أمكنة مختلفة، حيث أشار أن ذلك يسهم في تبادل الخبرات العلمية والعملية ويسهم في تلقي مزيد من المعارف التي تؤدي إلى تطوير أنظمة وأعمال المؤسسات في القطاعين العام والخاص وتحسين الأداء. وقال إن مثل هذه البرامج تستهدف تعزيز التعاون المهني المشترك وتبادل الخبرات والإمكانيات في المجالات المالية والمحاسبية للنهوض بالمهن والأعمال ورفع أداء مزاوليها من خلال تلقي المعايير والاتجاهات الحديثة المعمول بها دوليا بالإضافة إلى توفير عدد من الكوادر البشرية العمانية المؤهلين والمعتمدين في مجالات وظائفهم المهنية. وأضاف بأنه يؤكد على أن الفترة المقبلة سوف يكون هناك مزيد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تقدمها الجمعية للعديد من المؤسسات المختلفة بالقطاعين العام والخاص سعياً لتطوير الكوادر البشرية وسوف تعمل جمعية المحاسبين القانونيين العمانية على رفع مستوى الوعي لدى العاملين في مجالات عملهم وسوف تسعى مع كل من الأفراد والمؤسسات في المساهمة بخدمة الوطن والنهوض به، وأضاف أيضاً إلى أهمية أن يكون هناك رغبة من المشاركين في ذلك مع وجود هذا التشجيع من مؤسساتهم لحثهم على تحسين أداء الأعمال ومستويات الإنتاجية وفق أفضل الأساليب المتبعة في التخصصات المالية والمحاسبية.
ومن جانبه .. أفاد الدكتور محمد رضا قاسم اللواتي نائب رئيس الجمعية بأن هذا العمل يأتي انطلاقاً من حرص الجمعية في الاستمرار بتقديم خدمات تأهيلية وتدريبية متميزة لكل المنتمين لمهن المحاسبة والمراجعة والتدقيق في كافة القطاعات المختلفة وسوف تسعى الجمعية لتقديم برامج تدريبية في مجالات المحاسبة والمالية المتقدمة التي تستخدم أساليب التحليل المالي في التنبؤ بنجاح أو فشل المؤسسات وتسهم في تقليل مخاطرها وتفادي الأخطاء والخسائر وتقليل التكاليف، وأشار أن ذلك يُمكن المؤسسات من العمل وفق خطط مدروسة وتخطيط مبني على أسس علمية وفق أعلى المعايير الدولية الحديثة ويساعدها على القدرة في إعداد موازناتها وفق أسس صحيحة مقللة بذلك نسبة الانحرافات المالية المتوقعة، وفي إطار آخر أشار إلى ضرورة الاستمرار في تنفيذ برامج أخرى معنية بالمراجعة والتدقيق، وهناك ضرورة ملحة خلال الفترة القادمة لعقد برامج تدريبية تأهيلية وتحضيرية للحصول على شهادات مهنية دولية وعالمية للعاملين في مجالات المحاسبة والمراجعة، ويرى أن الكوادر البشرية الوطنية العمانية قادرة على امتهان الوظائف التخصصية ولديها الإمكانات المتوفرة للحصول على أعلى الشهادات الدولية المهنية المعتمدة لتسهم في تحسين منظومة الأداء في المؤسسات والشركات لتسهم في بناء هذا الوطن الغالي.