جيش الاحتلال في حالة تأهب على الحدود مع لبنان

واشنطن تصر على ترسيم الحدود بين بيروت وتل أبيب –
بيروت – عمان – حسين عبدالله:-

كشفت قناة إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي زاد حالة تأهبه في الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان، خوفا من رد محتمل من قبل حزب الله اللبناني، انتقاما لمقتل أحد قياديه في سوريا، خلال الهجوم الإسرائيلي قبل أيام على منطقة درعا في جنوب سوريا حيث توجد قوات لحزب الله في المنطقة المذكورة على مقربة من الحدود الإسرائيلية السورية.
وذكرت قناة «كان» الإسرائيلية أن «الهجوم الإسرائيلي الأخير استهدف البنية التحتية لحزب الله على مرتفعات الجولان السورية»، مشيرة إلى أنه «الهجوم الإسرائيلي الرابع ضد الحزب في الأشهر الأخيرة وتستهدف إسرائيل دائما الحدود السورية الإسرائيلية لمنع حزب الله من تثبيت تمركزه المنطقة بعدما اعلن حسن نصرالله أمين عام حزب الله عام 2012 عن توحيد الجبهات مع حزب الله بحيث تمتد جبهة حزب الله مع إسرائيل من جنوب لبنان الى سوريا.
في سياق آخر، لمس المسؤولون اللبنانيون أن هناك إصرارا أمريكيا على فضّ النزاع الحدودي بين بيروت وتل أبيب ولم يتوّقف العمل على ذلك عند فشل مهمة الوسيط الأمريكي ساترفيلد الأخيرة التي أظهر فيها تراجعا عن طرح رئاسة الأمم المتحدة للمفاوضات كما كان مقررا عند انطلاق مهمته، بل سيُستكمل مع خلفه دايفيد شنكر الذي سيتصدر المشهد السياسي اللبناني في الفترة المقبلة.
وبحسب أوساط أمريكية متابعة للملف، فإن الوسيط الأمريكي الجديد عائد إلى بيروت برؤية ومقاربة جديدتين للملف تأخذان في الاعتبار إبعاد نقاط خلافية عن صيغة الحل شكّلت مادة تجاذب بين الطرفين المتنازعين.
وأشارت إلى «أن واشنطن ماضية في معالجة النزاع لتنطلق بعد ذلك ورشة أعمال التنقيب عن النفط في أجواء هادئة ومستقرة»، وأكدت «أن مهمة شنكر لن تبدأ بشكل عملي إلا بعد جلاء صورة المشهد السياسي الإسرائيلي في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر المقبل وهوية الحكومة الجديدة التي ستُشكّل لجهة معرفة موازين القوى فيها».