انطــلاق مؤتـمـر صلالــة لعلم النفس فــي نسختـه الثالثـــة

كتبت – ريحاب رسمي –
افتتحت مساء أمس بفندق كراون بلازا صلالة أعمال مؤتمر صلالة لعلم النفس في نسخته الثالثة الذي ينظمه مركز ترابط للمؤتمرات بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام ومجلس البحث العلمي وذلك ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2019م .
رعى افتتاح المؤتمر سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الذي قام بتكريم المتحدثين والجهات الداعمة والمساندة للمؤتمر.
وتضمن المؤتمر عرض التجارب الناجحة في العلوم التربوية والنفسية وتبادل الخبرات البحثية والعلمية في مجال علم النفس ويتناول أربعة محاور رئيسية هي الوقاية من الاضطرابات النفسية والتوجيه وفعالية برنامج الإرشاد النفسي بالإضافة إلى محوري الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتحليل الشخصية.
كما يشتمل برنامج المؤتمر على إقامة جلسات علمية في عدة مجالات من بينها التحكم في الحالة العقلية والاتجاه المعرفي السلوكي بالإضافة إلى برنامج أنشطة حركية للأطفال ذوي اضطراب التوحد إلى جانب حلقتي عمل الأولى بعنوان (جولة في نظريات ونماذج الشخصيات السوية) فيما تحمل الحلقة الثانية عنوان (كيفية التعامل مع الصراعات والصدمات النفسية).
ويهدف المؤتمر إلى إبراز أثر الجهود العلمية الحديثة في التربية وعلم النفس إلى جانب استشراف معالم التَّحديات التي يمر بها علم النفس والاستفادة من التَّجارب والخبرات في هذا المجال.
ثم ألقى كلمة الافتتاح رئيس اللجنة العلمية
وقال الدكتور سعيد بن سليمان الظفري مدير البرنامج الاستراتيجي لبحوث المرصد الاجتماعي بمجلس البحث العلمي: يمثل هذا اللقاء السنوي تظاهرة علمية يلتقي فيها علماء النفس من مختلف الدول الخليجية والعربية لمناقشة مختلف جوانب النفس البشرية وعلـم النفـس مـن أهـم العلـوم فـي وقتنـا المعاصـر والتـي تلعـب دورا كبيـرا فـي خدمــة إنســانية لمــا يقدمــه مــن فهــم لخصائــص النفــس البشــرية والعوامــل المؤثــرة فــي الســلوك الإنســاني، وذلــك مــن خــلال كــم هائــل مــن النظريــات والدراسات الميدانية التي تناولت مختلف جوانب السلوك الإنساني، ويمثــل هــذا اللقــاء العلمــي فرصــة ثمينــة لتشــجيع الباحثيــن والمتخصصيــن فــي علــم النفــس لعــرض خلاصــة بحوثهــم ودراســاتهم النفســية علــى محيــط واســع مـن المهتميـن والمتخصصيـن والمتابعيـن لقضايـا علـم النفـس، بمـا يتيـح لهـم الفرصـة فـي نقـل المعرفـة إلـى شـريحة واسـعة مـن الجمهـور، وبمـا يحقـق الهـدف الرئيسـي مـن هـذه البحـوث وهـو تحويـل خلاصـة نتائجهـا إلـى الواقـع الملمـوس بمـا يحســن مــن جــودة الحيــاة للفــرد والمجتمع.