سفير البحرين يشيد بدور السلطنة في تعزيز روح التعايش والتسامح بين الأديان والثقافات المختلفة

أكد أن يوم النهضة المباركة انطلاقة مسيرة قائد لبناء دولة عصرية –

أكد سعادة الدكتور جمعه بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين المعتمد لدى السلطنة أن ذكرى يوم النهضة المباركة يعد يوما حافلا في تاريخ سلطنة عُمان، ولها مكانة عالية في نفوس العُمانيين، وقال «هـذا يوم الانطـلاقة للنهضة المُبــاركة بقيــادة جلالة السُلطـــان المعظم ـ حفظـــــه الله ورعاه ـ، الذي يقود دفة النهضة العمانية بكل حكمة واقتدار، حيث شهدت السلطنة نقلة نوعية في شتى المجالات المختلفة وكل مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والتعليمية والصحية والثقافية والاقتصادية، وتجلت فيها مظاهر التطورِ والتقدمِ والازدهارِ في كافة أنحائها».
وأضاف: بهذه المناسبة الغالية، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وإلى كافة الشعب العُماني الشقيق بمناسبة يوم النهضة المباركة، داعين المولى عز وجل بأن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية وأن يحفظ سلطنة عُمان الشقيقة. وقال (نحن نشارك الشعب العُماني الشقيق احتفالهم وأفراحهم بهذه المناسبة الغالية وكلنا فخر واعتزاز بما تشهده اليوم سلطنة عُمان الشقيقة، لا بد لنا بأن نشيد بما تحقق من منجزات على مختلف الأصعدة التي استهدفت النُهوض بالعديد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مستفيدة من الفرص والمقومات الاستثمارية المتنوعة لمختلف محافظات السلطنة، وما حقَّقته مسيرة النهضة المباركة حتى الآن على مدى عقودها الممتدة حظي بتقدير المجتمع الدولي على ما تقوم به السلطنة من جهود في تحقيق أهداف التنمية المستدامة).
كما أكد سعادته أنه: (في هذا السياق لابد من الإشارة إلى مسيرة النهضة والتي تسهم في تحقيق رؤية السلطنة 2040، الرؤية الثاقبة التي تستشرف المستقبل وتتطلع إلى المزيد من التطور وتحقيق الإنجازات لتحديد الأهداف ورسم خارطة العمل وآليات التنفيذ، مما يجسد رؤية بعيدة المدى في التخطيط الاستراتيجي المستقبلي في التنمية والنهضة وبدء مرحلة من التطور والتقدم والنماء في كل المجالات التنموية مما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، هذه الإنجازات تعكس الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- قائد هذه النهضة المباركة، كما نشيد بالنهج الذي انتهجته السلطنة بفضل قيادتها الحكيمة في تعزيز روح التعايش والتسامح بين الأديان والثقافات المختلفة وما انطلاقة معرض رسالة الإسلام، إلا دليل ساطع على ما تقوم به السلطنة من جهود في نشر وتعزيز ثقافة التعايش السلمي والتفاهم بين الأمم والثقافات الإنسانية مما دعا دول العالم إلى الإشادة بهذه الجهود التي تعكس الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه).
وقال سعادة سفير مملكة البحرين المعتمد لدى السلطنة إن (ما يبعث بالفخر والاعتزاز تراث السلطنة الحضاري والتاريخي الذي يزخر بثقافة متأصلة وجذور ضاربة في عمق التاريخ، تتجسد ملامحها في إرثها الحضاري المتمثل في التراث العريق والتاريخ البحري، إلى جانب دورها في التجارة والاستكشاف وفنون العمارة العُمانية، ومثال ذلك المتحف الوطني وجامع السلطان قابوس الأكبر وغيرها من الصروح الثقافية والتاريخية). وأضاف سعادته قائلا «لا يفوتني في هذه المناسبة أن أنوه بكل الفخر والاعتزاز بالعلاقات التاريخية التي تربط مملكة البحرين وسلطنة عُمان الشقيقة، وما تتسم به هذه العلاقات العريقة من تقدم وتطور مستمر على كافة المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية، مبنية على أسس قوية وثابتة ممتدة الجذور في أعماق التاريخ، في ظل الرؤية المستنيرة للقيادتين الحكيمتين -حفظهما الله ورعاهما- وحرصهما الدائم على تعزيز ودعم هذه العلاقات لما فيها من مصلحة الشعبين الشقيقين، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المجيدة على حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأن ينعم عليه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يديم على عُمان وشعبها الشقيق نعمة الأمن والأمان والازدهار والرخاء في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم) .