الفعاليات والأنشطة أسهمت في إثراء معارفنا واكتساب مهارات جديدة

طلبة « صيفي مواطنة مسؤولة» بالداخلية يؤكدون استفادتهم من البرنامج –
نزوى ـ أحمد الكندي –

أكد الطلبة المشاركون في فعاليات البرانمج الصيفي «صيفي مواطنة مسؤولة» بمحافظة الداخلية استفادتهم من الأنشطة والبرامج التي شملها البرنامج خلال فترة اقامته، واسهمت في اثراء معارفهم بالكثير من الجوانب الثقافية التي ينبغي الالمام بها، اضافة الى تأكيد قيم الانتماء والولاء للوطن وقائده، ورفع مستوى الوعي بأهمية استغلال وقت الإجازة الصيفية في ممارسة الأنشطة المختلفة، وزيادة الوعي الصحي وغرس بعض العادات الصحية السليمة.
وقالوا في استطلاع لـ«$» لقد اكتسبنا بالفعل مهارات مختلفة في التعامل مع البيئة ومهارات في اللغة الإنجليزية والطباعة، كما تعلمنا العديد من مهارات الطبخ وغيرها. واستمتعنا بالرحلات خارج المركز لممارسة الرياضة واكتساب معرفة بيئية وتقنية.
ونظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية فعاليات البرنامج الصيفي 2019 «صيفي مواطنة مسؤولة»، والذي يشارك فيه 250 طالبا وطالبة موزعين على خمسة مراكز على مستوى المحافظة.
وتضمنت الأنشطة والبرامج مجموعة من حلقات العمل التدريبية للطلبة المشاركين في العديد من المهارات التي تساهم في تنميتها بمختلف فئاتهم، فتنوعت الأنشطة بين الثقافية والعلمية والرياضية والفعاليات المصاحبة التي تمثلت في الأنشطة الحوارية والمسرح المدرسي والفنون التشكيليّة والنشاط الموسيقي والمهارات الحياتية والسياحة والتراث ومجال الإعلام والأمن والسلامة، كما تضمنت الفعاليات حلقات عمل تدريبية في الكهرباء والإلكترونيات والرحلات العلمية الاستكشافية وعلوم الفلك والطيران والعلوم الاقتصادية والمالية وتقنية المعلومات إضافة إلى العديد من التطبيقات المهارية المختلفة كالطبخ وصنع الأساور والتغليف والطباعة على الأكواب وغيرها من المهارات.
ويأتي الهدف من تنظيم البرنامج الصيفي من منطلق المساهمة في ترسيخ القيم والصفات الحميدة كالتعاون واحترام الآخرين وتقدير الذات في نفوس الطلبة.
وقالت رحيمة بنت منصور المسلمية رئيسة مركز ولاية بدبد الصيفي التي : تشرفت بأن أكون مكلفة بزمام مركز ولاية بدبد الصيفي وكلي حماس وأمل، حيث كانت بداية العمل مثرية فجسدت مدى تلاحم مقدمي البرامج والطالبات المشاركات وشغفهن بما سيقدمه هذا البرنامج من فعاليات وحلقات عمل تدريبية وبرامج متنوعة. وأضافت: تم تقسيم الطالبات المشاركات إلى مجموعتين، توزعت على البرامج المنفذة في البرنامج الصيفي لهذا العام، وتنوعت البرامج المنفذة بين العلمية والثقافية والرياضية والإثرائية بهدف إكساب المشاركات القدرات المعرفية والعلمية وإبراز قدرات الطلبة في مختلف هذه المجالات.
فيما قالت المدربة هالة بنت هلال القرنية، وكيلة وعي مجتمعي بشركة بيئة، مقدمة برنامج تدريبي في البرنامج الصيفي عن مشاركتها: ركزنا في هذا البرنامج على توعية الطلبة وتقديم برامج مختصة بالبيئة كالورش الخضراء والشتلات والغطاء النباتي وكيفية التخلص من النفايات الخضراء والتعامل مع حاويات القمامة بطريقة صحية وسليمة وآمنة في ذات الوقت.
مضيفة: تجاوب الطالبات مع البرامج التي قدمناها كان كبيراً وجميلاً، كما لاحظت التعاون بين الكادرين الإداري والتعليمي للبرنامج الصيفي الذي كان رائعا، وهذا المزيج الصيفي ربما لا نلاحظه في أيام الدراسة الأكاديمية لكون البرنامج الصيفي مختلط بالمتعة والفائدة في نفس الوقت.
أما الطلبة المشاركون في البرنامج الصيفي 2019م، (صيفي مواطنة مسؤولة) فعبروا عن مدى استفادتهم من الأنشطة والبرامج المنفذة، حيث قالت الطالبة نردين بنت علي الحضرمية، من مركز ولاية بدبد الصيفي: هذه المشاركة الثانية لي في البرنامج الصيفي، الذي أعده أكثر ثراء من العام الماضي، حيث اكتسبنا مهارات مختلفة جديدة في التعامل مع البيئة ومهارات في اللغة الإنجليزية والطباعة، كما تعلمنا العديد من مهارات الطبخ وغيرها.
ويقول إسماعيل بن محمد الحارثي من مركز محمد بن جعفر بولاية إزكي: تعلمت من خلال البرنامج الصيفي مهارات مختلفة منها طريقة تسليك أنابيب الماء في المنزل واستخدام النحاس والسعفيات في تشكيل منتجات مختلفة، كذلك استمتعنا بالرحلات خارج المركز لممارسة الرياضة واكتساب معرفة بيئية وتقنية.
فيما قالت زميلتها تودد بنت سعيد ولد وادي: هذه المشاركة الأولى لي في البرنامج الصيفي، واستطعت من خلالها تطوير مهاراتي في اللغة الإنجليزية، واكتساب معرفة عملية في اللياقة البدنية، والإلمام بأساسيات تصميم الانفوجرافيك وبعض المشغولات اليدوية مثل تغليف الكتب بالصوف وغيرها، وأحاول أن أنمي هذه المهارات التي اكتسبتها بتطبيقها داخل المنزل.
أما خالد بن أحمد الرواحي من مركز محمد بن جعفر بولاية إزكي: هذه المشاركة الأولى لي في المراكز الصيفية، قمنا بعدة زيارات منها مركز العلوم والتكنولوجيا بمركز التدريب المهني والتي اكتسبنا منها معرفة حول الحواسيب ومكوناتها وكذلك الروبوتات وطريقة برمجتها، وزرنا لاحقا جامعة نزوى للتعرف على الأنشطة التي تقوم بها لتنمية مهارات الطلبة في الجانب الرياضي والثقافي، وأتقدم بجزيل الشكر لرئيس المركز وللجنة المحلية المشرفة على البرنامج ونتمنى أن تمدد الفترة الزمنية للبرنامج.