دورات وبرامج تدريبية للطلبة العمانيين في بريطانيا

تصقل المواهب والقدرات الشخصية –
متابعة ـ أحمد بن ثابت المحروقي –

قدم الدكتور عبد الناصر الصائغ خبير التدريب الإداري والتقييم المؤسسي برامج ودورات تدريبية للطلبة العمانيين بالمملكة المتحدة المنتسبين ببرنامج الوسيط الصيفي في كل من مدينتي بورنموث وليفربول. وشملت الدورات جانب المهارات اللامعرفية والحلقات التدريبية الحية، وأعطت الطلبة مجالاً للإبداع والتميز. وقال الصائغ : إن مشاركته في رحلة عالم الوسيط لتعليم اللغة الانجليزية في المملكة المتحدة ضمن نسختها الحادية عشر كمستشار للمركز، وتقديم دورات وبرامج عمل في مجال المهارات اللامعرفية للطلبة الدارسين للغة الانجليزية، هي مبادرة فريدة من عالم الوسيط في رفد الطلاب بعض التقنيات الداعمة لبناء الشخصية المؤثرة. وتضمنت عددا من الدورات التدريبية كيفية بناء الشخصية القيادية، واستراتيجيات التغيير الذاتي، ومهارات التعامل مع الآخرين، كما تخللها تقديم نماذج معيارية والخاصة بتحليل الشخصيات، إضافة إلى ذلك تم تقديم مجموعة من حلقات العمل في الأجواء المفتوحة في مجال فن الرسم الكاريكاتيري، وكذلك تلوين الأحجار وغيرها من المهارات المهمة التي تصقل الجوانب الموهبية والقدرات الشخصية.
صقل المواهب

من جانبه قال احمد العلوي الرئيس التنفيذي ومدير البرامج الدولية لشركة الوسيط للاستشارات التربوية، متحدثا عن البرنامج الصيفي لهذا العام قائلا: أن الطالب يحتاج إلى صقل مختلف الجوانب في هذه المرحلة العمرية إلى جانب اللغة الإنجليزية، ولم يقتصر البرنامج على الطلبة العمانيين فقط، فقد شارك معنا طلبة من دول الخليج، وتخلل البرنامج لهذا العام برامج تعليمية وتدريبية وترفيهية، وسط بيئة عالمية جاذبة، ونحن دائماً نفكر بطريقة مختلفة وإبداعية ونحاول أن نساعد بها أبنائنا الطلبة والطالبات على التمكن من اللغة، ورفدها بالعديد من المهارات التي ستنعكس إيجاباً وبشكل سريع على مستواه الأكاديمي والشخصي.ويضيف العلوي نحن نتطلع إلى الاستدامة في النهج المتبع في العمل التي تساعد على بناء جيل عماني مبدع ذو قدرات عالية، ولا نبخل أبداً بتوفير كل التسهيلات وتوظيف كافة الخبرات التربوية بالمجال. أما شهد العلوية مشرفة الطلبة في مدينة ليفربول فقالت: إن برنامج هذا الصيف تميز بالعديد من البرامج والأنشطة التي تصقل مهارات الطلبة، إضافة إلى برامج تعلم اللغة الإنجليزية. وأضافت: أن مدينة ليفربول تتمتع بالعديد من المتاحف التي تثري الجانب المعرفي والثقافي للطلبة، كما أن ممارسة الطالب للغة الإنجليزية في بيئة خصبة تفاعلية باحتكاكه بطلبة من مختلف دول العالم، تكسبه مهارة التحدث بسرعة، وتنمي لدية القدرة على الاعتماد على النفس.